-
العنوان:اليمن والمحور: ترسيخ معادلات السيادة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:التحول الاستراتيجي الشامل، تحت القيادة الحكيمة للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله-، هو انبعاث لليمن كمؤثر فعلي للمنطقة، ومن خلفه محور متماسك من إيران إلى بيروت، حطّم بضرباته المباشرة عقيدة الردع الصهيونية التي سادت لعقود.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
لقد تجلت أُسطورة الصمود في أبهى صورها، حَيثُ أثبتت الجمهورية الإسلامية في إيران، عبر ردودها النوعية وتأهبها الصاروخي، أن سيادة الأجواء في المنطقة باتت ملكًا لمن يمتلك الإرادَة، كاسرة بذلك التابوهات الدولية، ومثبتة أن زمن الحصار قد ولّد ترسانة تكنولوجية قادرة على ضرب قلب كَيان الاحتلال الصهيوني في أية لحظة.
وبالتوازي مع الزخم الجِهادي، يبرز
حزب الله في لبنان كأُسطورة للميدان، نجح في تحويل شمال فلسطين المحتلّة إلى منطقة
أشباح، مستنزفًا نُخبةَ جيش الاحتلال، ومُحجِّمًا قدراته الاستخباراتية، ليجعلَ من
الصهاينة وقادتهم مُجَـرّدَ رهائنَ لقرارات المقاومة الإسلامية التي تضبط إيقاعَ
الحرب والسيادة ببراعة منقطعة النظير.
وفي قلب هذه الملحمة الكونية، يبرز
اليمن العصيّ كرقم صعب وسيد البحار الجديد، حَيثُ استطاع بإسناده الاستراتيجي لغزة
أن يقلب الطاولة على رؤوس الأمريكيين والبريطانيين.
إن ما كشفته التحليلات العسكرية الأخيرة
حول فشل المنظومات الدفاعية الأمريكية في اعتراض الصواريخ اليمانية يمثل السقوط
النهائي لكبرياء واشنطن.
لقد أربك الغموض التكتيكي والبأس
القتالي اليماني حسابات مراكز الدراسات في البنتاغون، بعد أن استطاعت صنعاء تحويل
المحيطات إلى ميادين مطاردة لحاملات الطائرات، مكرسةً وحدة ساحات حقيقية تشكل
كماشة موت تُطبق على المشروع الصهيوني الاستعماري.
إن الوعي الشعبي المليوني الذي يملأ
الساحات اليمانية كُـلّ جمعة هو الوقود الذي تستمد منه القيادة قوتها لفرض معادلات
الردع الكبرى.
إن العدوّ الصهيوني وحلفاءه يعيشون
اليوم حالة من التيه الوجودي، فبينما كان رهانهم على انكسار اليمن بالحصار، صار
اليمن هو من يحاصر اقتصادهم ويخنق أساطيلهم خلف البحار.
إن المستقبل اليوم يُكتب بلغة محور القدس، والزوال الحتمي ينتظر كُـلّ مشاريع الارتهان والتبعية، فاليمن بقيادته الربانية وجيشه العقائدي صار الصخرة التي تتحطم عليها كُـلّ أطماع الاستكبار العالمي، واليقين بالنصر اليوم أقوى من أي وقت مضى.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م