-
العنوان:الصباح: تصاعد الرد الإيراني وتكامل جبهات المقاومة يربك حسابات العدو ويعيد رسم معادلات المواجهة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: أوضح الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، عدنان الصباح، أن التطورات المتلاحقة في المنطقة تكشف بوضوح تهاوي الرواية الأمريكية، خصوصاً في ظل التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي المجرم ترامب حول مسارات التفاوض، والتي باتت، وفق توصيفه، مكشوفة أمام الرأي العام العالمي، مع تصاعد الأصوات الرافضة للسياسات الأمريكية حتى داخل الولايات المتحدة نفسها.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأوضح الصباح في لقاء مع قناة المسيرة اليوم الاثنين، أن الاحتجاجات الواسعة داخل الولايات المتحدة، والتي شارك فيها ملايين الأمريكيين، تعكس حالة رفض متنامية للمغامرة العسكرية، في ظل إدراك داخلي لمخاطر الانزلاق نحو مواجهة إقليمية شاملة، بالتزامن مع تعقّد المشهد الميداني وتعدد الجبهات المفتوحة.
وأشار إلى أن طبيعة الرد الإيراني،
خاصة مع التركيز على أهداف استراتيجية في الجنوب الفلسطيني المحتل، بما في ذلك
المناطق الصناعية في بئر السبع ومحيط ديمونا، تؤكد أن طهران تتجه نحو تصعيد محسوب
يطال مفاصل حيوية في كيان العدو، في رسالة واضحة بأن بنك الأهداف لم يعد تقليدياً
أو محدوداً.
وبيّن أن التقديرات الأمريكية
والصهيونية السابقة، التي افترضت تراجع أدوار قوى المقاومة في المنطقة، ثبت فشلها،
مع عودة فاعلة لجبهات متعددة، من لبنان إلى اليمن والعراق، إلى جانب الجبهة
الإيرانية، في مشهد يعكس تكاملاً عملياتياً وسياسياً غير مسبوق.
وأكد أن دخول هذه الجبهات على خط
المواجهة شكّل مفاجأة استراتيجية للعدو، الذي كان يراهن على تفكيك الساحات وعزلها،
ليجد نفسه أمام واقع ميداني مختلف، تتداخل فيه الجبهات وتتسع فيه دائرة الاشتباك،
مع احتمالات انتقالها إلى مستويات أكثر تعقيداً.
ولفت الصباح إلى أن المواقف الدولية
بدأت تشهد تحولات تدريجية، مع بروز تباينات بين الولايات المتحدة وبعض الدول
الأوروبية، إلى جانب مواقف أكثر وضوحاً من قوى دولية كروسيا والصين، ما يعكس تراجع
القدرة الأمريكية على حشد دعم دولي واسع لمغامرتها العسكرية.
ونوه إلى أن التحركات الدبلوماسية
الإقليمية، بما في ذلك توجه بعض الدول للعب أدوار وساطة، تعكس إدراكاً متزايداً
لخطورة التصعيد، وحرصاً على تجنب الانزلاق نحو حرب شاملة قد تهدد استقرار المنطقة
ومصالحها الحيوية.
وشدد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني
على أن المعركة القائمة لا يمكن فصلها عن القضية الفلسطينية، باعتبارها المحور
المركزي للصراع، وأن ما يجري في غزة والضفة الغربية، من عدوان وحصار وانتهاكات،
يشكل الخلفية الأساسية للتصعيد الحالي، مؤكداً أن وحدة الجبهات تعكس وحدة القضية
والهدف.
وأضاف أن محاولات العدو لفصل المسارات
وتجزئة المواجهة تهدف إلى إضعاف حالة التكامل بين قوى المقاومة، إلا أن الوقائع
الميدانية تثبت العكس، مع تزايد التنسيق وتكامل الأدوار بين مختلف الساحات.
وأفاد الثبات الميداني والتصاعد
العسكري، إلى جانب التماسك السياسي ورفض الشروط الأمريكية، تؤسس لمرحلة جديدة من
المواجهة، عنوانها فرض معادلات ردع متبادلة، في ظل امتلاك قوى المقاومة أوراق قوة
متعددة، عسكرية وسياسية واقتصادية، تفوق تقديرات العدو وتعيد تشكيل ميزان القوى في
المنطقة.

تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م