-
العنوان:ما بين التبعية العمياء وسيادة الميدان
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:نشهد اليوم انقسامًا حادًّا في مواقف قادة دول وشعوب العرب والمسلمين؛ فمنهم من يسابق نحو العزة والكرامة بكسر عصا الهيمنة الأمريكية، ومنهم من يسابق نحو الذل والارتهان المنحط.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
ولعل تصريحات ترامب الأخيرة ضد ولي العهد السعوديّ تمثل قمة الإهانة والصلف الاستكباري، حين يتحدث بلغة لا تليق بمسؤول، واصفًا خنوع هؤلاء الحكام لسياساته بعبارات تمس كرامة شعوبهم قبل كرامتهم الشخصية.
ولا غروَ في ذلك، فهذا "المعتوه
الأصفر" هو أحد رواد جزيرة "جيفري إبستين" الشيطانية، التي غرق في
وحلها وفواحشها، مما يثبتُ أنه شخصيةٌ غيرُ متزنة فكريًّا وأخلاقيًّا، وأن صعودَه
لعرش أمريكا جاء عبر استثمار "الانحطاط" الذي يتباهى به اليوم أمام
العالم.
إن حكامَ السعوديّة، بخنوعهم أمامَ
البيت الأبيض الذي جعلوه قِبلةً لطاعتهم، قد قبلوا الهوانَ وجعلوا من أنفسهم أدواتٍ
في يد اللوبي الصهيوني، متنصلين من عزة الإسلام وقيم العروبة، فمن تنازل مرة عن
كرامة شعبه سيتنازل ألف مرة، ولن يجد هؤلاء غفرانًا من ترامب مهما بذلوا من أموال
الأُمَّــة في سبيل إرضائه.
إن سطوةَ أمريكا التي تترنح اليوم هي
على وشك السقوط المدوّي؛ فقد سقطت عظمتها وهيبتها في بحار اليمن، حَيثُ أُدبت
أساطيلها ومدمّـراتها في البحر الأحمر، وأُغلق "باب المندب" في وجه
غطرستها، وعجزت عن تأمين مرور سفنها التجارية.
وبقوة الله، ستنكسر عصا الهيمنة الأمريكية
أَيْـضًا في مضيق "هرمز" لتكون النهاية الحتمية لمنبع الشر؛ فقد جعل
الله للبحر وللمضايق جنودًا لا يعلمها إلا هو، متمثلة في القيادات الإيمانية التي
تقاتل في سبيل الله.
إن زوال الكيان المحتلّ وسقوط أمريكا
بات حتميًّا ويقينًا من حسن الظن بالله، فبعد العلوّ الكبير في الأرض، لن يكون
السقوط إلا على الرؤوس المميتة.
بينما تتسابق قيادة "محور
المقاومة" لتحقيق العزة والكرامة للأُمَّـة جمعاء، ومواجهة قوى الطغيان والشر،
نجد قيادات دول الخليج تتسابق بأموالها لشراء الذل والانبطاح بالوقوف مع أمريكا
التي أوقعتهم في فخ التحيز لخدمة نفوذها وحماية مصالح كَيان الاحتلال.
واليوم، وبعد أن تورطت أمريكا وكَيان
الاحتلال في "كماشة" المحور المقاوم، تحاول واشنطن إقحام دول الخليج في
معركة خاسرة ليس للعرب فيها ناقة ولا جمل، بل هي لصالح الصهاينة حصرًا.
إننا نرى منعةَ الإسلام وقوته تتجسد في عتاد وقدرات محور المقاومة وفي مقدمتها الجمهورية الإسلامية التي تستهدف القواعد الأمريكية؛ حَيثُ توحدت صفوف المسلمين في معركة المصير، لتكتب النهاية النكراء للهيمنة الأمريكية، مصداقًا لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أموالهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ}.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م