-
العنوان:إيران: "نفَسُ الرّحمن" يأتي من قبل يمن الإيمان
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:بينما يُطبِقُ الصمت المخزي على شفاه العالم، وتلوذ القوى التي تدّعي العروبة والإسلام ببيانات التنديد الهزيلة التي تخدم الأجندة الصهيونية، تنهض من ركام الحصار والعدوان قوة يمانية لا تعرف الانكسار.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
إنه اليمن؛ الذي كسر قيد الانتظار وعاف لغة الاستجداء أمام عالمٍ أصمَّ أبكمَ تجاه حرب الإبادة البربرية التي تطال فلسطين المحتلّة، ولبنان، والعراق، والجمهورية الإسلامية في إيران.
صرخة اليمن: أين أُمَّـة المليار؟
لقد انتظر اليمن طويلًا ذلك المدد العربي والإسلامي المفترض أن يكون سياجًا
للأُمَّـة ضد تحالف "الصهيونية واليهودية والصليبية" بقيادة أمريكا وكيان
الاحتلال الصهيوني ولكن، حين عزَّ النصير، انبرى يمن الإيمان والحكمة، تحت القيادة
الشجاعة لسماحة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله)، ليعلن انتهاءَ
زمن الانتظار وبدء لُغة الفعل والميدان.
التفويض الشعبي: زلزال الساحات
لم يكن الموقف اليمني مُجَـرّد مناورة سياسية، بل كان زلزالًا شعبيًّا تجلى
في خروج الملايين إلى الساحات، معلنين وقوفهم المطلق مع إيران في وجه الاستهداف السافر
لسيادتها من قبل أعداء الأُمَّــة الإسلامية والعربية أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني.
لماذا كُـلّ هذا العدوان وما هي الجريمة
التي ارتكبتها جمهورية إيران الإسلامية؟.
إن "جريمة" إيران في نظر الأعداء
هي وقوفها الصادق مع حركات المقاومة في فلسطين المحتلّة وعدم الاعتراف بكيان الاحتلال
كدولة والوقوف مع لبنان والعراق واليمن وكل المستضعفين في المنطقة وضد مشروع الصهيونية
"إسرائيل الكبرى"، إن اليمن اليوم يرى في هذا الاستهداف طعنةً في خاصرة
كُـلّ حر في هذه المنطقة ويجب الوقوف الموقف الإيمَـاني والأخلاقي والديني.
الميدان العسكري: اليد على الزناد والبحر محرّم
التطورات العسكرية الأخيرة وضعت المنطقة أمام واقع جيوسياسي جديد، يتلخص
في ثلاث ركائز:
تجاوز الخطوط الحمراء: اليمن لم يعد يكتفي بالدفاع، بل شن هجمات استراتيجية
اخترقت أحدث منظومات الدفاع الجوي لكيان الاحتلال.
سلاح المضائق: مع استمرار الحصار على غزة، بات "باب المندب" سيفًا
مسلطًا على عنق الاقتصاد الصهيوني، بقرار من السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي
حفظه الله إن القوات المسلحة اليمنية تنتظر إشارة التنفيذ الكاملة.
وحدة الساحات: الصواريخ اليمانية
تندمج اليوم في "كماشة" فولاذية مع
عمليات المقاومة في لبنان والعراق، لتطبق الخناق على العدوّ من كُـلّ اتّجاه.
"نحن هنا.. لستم وحدكم، فالله
معكم ونحن إلى جانبكم" — صرخة يمانية جسدت الموقف الإيماني في قلب محور
الجهاد.
رسالة إلى "حراس كَيان الاحتلال": احذروا غضبةَ الحليم
إن اليمن يمتلك اليوم بنكَ أهدافٍ واسعًا لا يستثني من يعترض "صواريخ
الحق".
والرسالة إلى دول الجوار واضحة وصريحة:
أية محاولة لاعتراض المسيرات أَو الصواريخ
اليمنية المتجهة لضرب العدوّ ستُعامَل كعمل عدائي مباشر، وسيكون الرد في قلب
عواصمكم التي ظننتموها آمنة.
لا تجعلوا من أنفسكم دروعًا لقتلة الأطفال،
فمن يحمي العدوّ اليوم هو الهدف القادم.
من القول إلى الفعل: "نفسُ الرحمن" إعصار يحرق الظالمين
اليمن، أرض المدد، التي قال عنها الرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله
وسلم: "إني لأجد نفس الرحمن يأتي من أرض اليمن"، تحول نَفَسُها اليوم
إلى إعصار يحرق عروش الطغاة.
الحصار والعدوان الذي مارسه البعض لسنوات
لا يزال "دينًا" في الأعناق لم يُسدد بعد، والحساب قادم لا محالة.
إن الإحصائيات التي يسردها السيد القائد في خطابه عن جرائم المعتدين ليست
مُجَـرّد أرقام، بل هي حجّـة قائمة ستُحاسبون عليها أمام الله والتاريخ والشعوب.
ختامًا: "وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أي مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ"،
والعاقبة للمتقين.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م