-
العنوان:مقر خاتم الأنبياء يؤكد استمرار الردع حتى النصر ونزيف "ضربة الخرج" يتواصل باعترافات أمريكية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | متابعة خاصة: أكد مقر القيادة الموحد للقوات المسلحة الإيرانية "مقر خاتم الأنبياء"، استمرار العمليات العسكرية في إطار "الوعد الصادق 4"، حتى تحقيق النصر النهائي على العدوين الأمريكي والصهيوني.
-
كلمات مفتاحية:
وفي تصريحات له مساء اليوم، أكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المقدم إبراهيم ذوالفقاري، أن "القوات المسلحة ملتزمة بتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة السيد مجتبى خامنئي، وستواصل عمليات الوعد الصادق 4 حتى تحقيق النصر النهائي".
وبيّن أن "إجمالي طائرات التزويد
بالوقود الأمريكية المستهدفة ارتفع إلى 10 طائرات منذ العدوان على إيران".
إلى ذلك تواصل الصحافة الأمريكية تسليط
الضوء على الضربة الإيرانية النوعية التي طالت القوات الأمريكية في
"الخرج".
وفي جديد ما تناولته صحيفة "وول
ستريت جورنال"، فقد تعرض أحد أهم الأسلحة الأمريكية لأضرار بالغة جراء
العملية الإيرانية.
وأفادت الصحيفة في تقرير جديد بـ
"تضرر طائرة الإنذار المبكر الأمريكية (E-3 Sentry)
في الهجوم الإيراني على قاعدة الأمير سلطان بالسعودية"، مؤكدةً أن الطائرة
المذكورة "تُعد من أهم أصول إدارة المعركة وتتبع الأهداف على مسافات
بعيدة"، ما يعني أن خسارتها تفاقم مسار تجريد الولايات المتحدة من أسلحتها
الاستراتيجية.
وكانت الصحيفة قد ذكرت في تقريرين منذ
أمس، أن العملية الإيرانية على "قاعدة الأمير سلطان" الأمريكية أسفرت عن
إصابة طائرات عسكرية وطائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي، معترفةً
بسقوط خسائر بشرية جسيمة.
ونوهت إلى أن الهجوم الصاروخي الإيراني المكثف استهدف الطائرات ومبنى كان داخله عسكريون أمريكيون، في اعتراف بحجم الخسائر المادية والبشرية التي تكبدتها واشنطن في هذه الضربة.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م