-
العنوان:اليمن.. ثبات في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:يؤكّـد البيان العسكري الصادر ليلةَ أمس للقوات المسلحة اليمنية ثباتَ الموقف في مواجهة قوى الطغيان والشر والاستكبار العالمي؛ فنحن على ثقة بالله أن جيش اليمن، في بلد الإيمان والحكمة، له بصماتٌ راسخة في إركاع وإذلال أمريكا؛ فهو الجيشُ "الكرّار غير الفرّار" الذي تسبقُ أفعاله في الميادين كُـلّ الأقوال.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
وفي عملية إسناد "طوفان الأقصى"، تجلى البأس اليماني الشديد؛ حَيثُ لم تعد القوات المسلحة اليمنية بكافة وحداتها جيشًا يرزح تحت التبعية أَو التشظي الحزبي والطائفي، لقد غدت جيشًا إيمانيًّا يمنيًّا خالصًا، ولاؤه لله ولرسوله وللإمام علي وأعلام الهدى، وهي جيوش لا تنكسر أمام عواتي الشر مهما بلغت قوتها.
إن ترتيب وتدريب الجيوش وتأهيلها
معنويًّا بروحية الجهاد القرآني هو المحطة الإيمانية التي لا تنفد؛ فبينما انكسرت
جيوش عربية في غضون أَيَّـام أمام غطرسة أمريكا، نجد أن بأس أبطال اليمن قد جعل من
تلك القوة "قشة" لا قيمة لها.
إن تحَرّك القوات المسلحة بجميع
وحداتها وقياداتها الإيمانية لمناصرة أبناء غزة، عبر إطلاق الصواريخ الباليستية
والطائرات المسيرة إلى عمق الأراضي الفلسطينية المحتلّة، يثبت صدق التوجّـه وتحمل
القيادة الثورية والسياسية والعسكرية للمسؤولية الدينية تجاه المستضعفين.
لقد كانت حسابات قيادة صنعاء في
إسناد غزة إيمانية بحتة لا دنيوية، رغم أن اليمن كان في حالة "استراحة
محارب" بعد تسعة أعوام من العدوان والحصار، إلا أن التمكينَ الإلهيَّ رافق
هذا التحَرّك ليكون نصيبه الغلبة والنصر المبين.
لقد استسلم "ترامب" أمام
جيش اليمن في عملية "حارس الازدهار"؛ فعملياتنا كانت جبارة ومزلزلة، نابعة
من شجاعة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- الذي أغلق
مضيق باب المندب ومنع سفن الشركات المرتبطة بكَيان الاحتلال الصهيوني في قرار
سيادي وإيماني شجاع.
إن هذا الإقدام كسر حاجز الخوف لدى
العرب والمسلمين من "البعبع" الأمريكي والجيش الصهيوني الذي "لا
يُقهر"، والذي بات اليوم يتقهقر في كُـلّ الساحات، كما نرى أبطال حزب الله في
جنوب لبنان يلحقون الهزائم بدبابات "الميركافا" ويحولونها إلى ركام.
إن بيان القوات المسلحة ليلة، أمس يحمل
رسائل بالغة الأهميّة؛ فحساباتُ أمريكا وكَيان الاحتلال نحو اليمن لم تعد خاطئة
هذه المرة بل أصبحت مدركة لحجم التأثير.
وما تصريح "ترامب" الأخير
بكلمته: "الحوثيون أقوياء عنيدون" إلا استحضارًا للصفعات اليمنية التي
نالت من حلفائه، واعترافًا صريحًا بقوة الجيش اليمني.
لذا، نقول لترامب: مغامراتُكم للهيمنة والاستكبار ستكون نتائجها وخيمة وموجعة، وسيفقد الوعيَ كُـلّ من يحاول مقاتلة أبناء هذا الشعب الصامد، مصداقًا لقوله تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ}.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م