-
العنوان:مستقبل مشرق ونهاية مظلمة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:لم يكن انتصار الثورة الإسلامية في الجمهورية الإيرانية عام 1979 انتصارًا لإيران فحسب، هي انتصارٌ للأُمَّـة الإسلامية؛ فمع سقوط حكم الشاه، سقطت معه السيطرة الأمريكية والصهيونية على إيران.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
ومنذ ذلك الحين، اتجهت إيران اتّجاها تحرّريًّا نهضويًّا يقدم النموذج الإسلامي الحضاري الذي تميز بحمل القضية المقدسة، قضية الشعب الفلسطيني المظلوم.
ونتيجةً لذلك، يسعى الأعداء بكل إمْكَاناتهم
لاستهدافها بأشكالٍ مختلفة، من أبرزها:
فرض العقوبات الاقتصادية الجائرة.
تحريك أجندات من الداخل الإيراني؛
بهَدفِ إثارة الفوضى وإسقاط النظام.
المحاولة المُستمرّة لمنع إيران من
تطوير برنامجها النووي، الذي يعتبر مكسبًا قوميًّا يستفيد منه الشعب الإيراني.
ولم ينتهِ الصراع عند ذلك، بل نظرًا
لروحية الطغيان التي يحملها كَيان الاحتلال والأمريكي، وصل بهم الحال إلى التورط
في عدوانٍ مباشر يستهدف الشعب الإيراني في أمنه واستقلاله وسيادة أرضه، دون اعتبار
لأيٍّ من القوانين والعهود والمواثيق الدولية.
وعلى الرغم من حجم الاستهداف ومستوى
العدوان، بقيت إيران حاضرةً في ساحة الصراع والمواجهة، تقف إلى جانب القوى الحرة
في اليمن، وفلسطين، ولبنان، والعراق، وغيرهم من الأحرار الذين هم في طليعة المواقف
الرافضة للسياسة الأمريكية الإمبريالية، القائمة على نزعة الشر الصهيونية ودوافع
الاستعمار الأمريكي.
ما بعد عملية "طوفان الأقصى"
وإلى اليوم، شهدنا جولاتٍ من الاعتداءات المتكرّرة على بلدان إسلامية عدة، وُصُـولًا
إلى التصعيد الأخير ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، في محاولة لفرض معادلة
الاستباحة لشعوب أمتنا تحت عنوان "تغيير الشرق الأوسط"، تمهيدًا لإقامة
ما يسمى "إسرائيل الكبرى"؛ انطلاقا من عقائد شيطانية تكون نتائجها الطمس
لهُوية الأُمَّــة في إسلامها وتاريخها وثقافتها، والتضحية بمستقبل أجيالها، وذلك
هو الخسران المبين.
وهنا قد يتساءل الكثير: ماذا نعمل؟
وما هو الحل؟
إن الله سبحانه وتعالى قد هدى هذه
الأُمَّــة إلى ما يجعلها بمستوى المواجهة، وأول ما أمر به هو الاعتصام والتحَرّك
صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص تحت عنوان الجهاد في سبيل الله، انطلاقا من قوله
تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جميعًا وَلَا تَفَرَّقُوا)؛ ومع ذلك ستحظى
بالمعونة من الله، لأنها قد أخذت بأسباب النصر الذي يقود إلى تأسيس مرحلة جديدة
ومستقبل مشرق في لحظة تاريخية فارقة، تعيد صياغة مستقبل المنطقة وتبني حضارة
يسكنها الازدهار ويحفها الأمن والاستقرار.
خلاصة الأمر:
من المهم جِـدًّا على كُـلّ مسلم
الوعي بخطورة المرحلة وطبيعة الصراع؛ باعتبَار ذلك مسؤوليةً دينية، وأخلاقية، والإيمان
بأن فجر النصر والفتح على الطغيان والظلم سنة ثابتة في كُـلّ عصرٍ ومكان.
وأن العلوَّ الصهيوني مآله السقوط، والزوال
حقيقةً أكّـد عليها القرآن الكريم، في قوله تعالى: (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخرة
لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أول مَرَّةٍ
وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا).
كل ذلك سيأتي ويتحقّق على أيدي الصادقين من هذه الأُمَّــة، الذين يحملوا على عاتقهم الوقوف مع الحق والانتصار للإسلام، ويمكن لكل مسلم أن يكون جزءًا في صناعة هذا التحول، (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ)، والعاقبة للمتقين.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م