-
العنوان:الهجوم البري على إيران.. فشل مؤكَّـد وهزيمة محتومة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
عندما تشاهد اليوم أبواق النفاق وهي تهول وتعظم الهجوم البري المزعوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تدرك يقينًا أنهم أُصيبوا بالإحباط واليأس من صمود إيران الأُسطوري.
تدرك أنهم ينظرون إلى مصيرهم المرتبط
بأمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني، فرأوه فشلًا وهزيمة، فلم يبق أمامهم إلا أن
يلهثوا خلف أي وهم يبيعونه لأنفسهم على أنه نصر.
بعد نفاذ الأهداف، وبعد الصدمة التي
صدموا بها من ردّة فعل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أصبحوا يفتشون عن أي إنجاز،
حتى لو كانوا يعلمون أن مصيره الهزيمة والخسران.
كُـلّ ذلك؛ مِن أجلِ أن يرفعوا
معنوياتهم المنهارة والمنحطة.
الجهل بطبيعة العدوّ وحقيقة
العقيدة الإيرانية
هؤلاء الأغبياء لا يعلمون أن الله
غالب على أمره، وأن إيران حسبت لكل شيء حسابه، وأنها ليست وليدة اللحظة، بل مشروع
إيماني وجهادي تنامى عبر عقود من التربية على التضحية والصبر والثبات.
إنهم يجهلون حقيقة أن العدوّ إذَا تقرب
منك، فإن التنكيل به عن قرب يكون أشد قسوة وآثاره قاصمة.
وهذه أكبر غاية سوف تتحقّق لإيران
عندما يقترب منها جيش العدوّ.
إيران اليوم لن تكون أضعف مما كانت
عليه بالأمس.
بل هي أقوى بعشرات المرات، وأشد استعدادًا
لأية مواجهة برية.
البحرين والإمارات.. من الخيانة
إلى الحساب
من خلال ما نشاهده من تصريحات تورط
الإمارات والبحرين في التخطيط لهذا الهجوم البري، ندرك أن الله أراد أن يطهر أرضه
من العملاء المتصهينين.
هاتان الدولتان اللتان راهنتا على أن
التحالف مع أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني يشتري لهما الحصانة، ها هما اليوم
تخرجان من ثياب الحياد لتعلنا مشاركتهما في العدوان.
لا يمكن لإيران أن تترك هاتين
الدولتين تحيكون المؤامرات وتشاركان في الاعتداء عليها دون أن يكون منها ردّة فعل
قاسمة.
الحساب قادم لا محالة.
مضيق هرمز.. من يسيطر؟
وحدهم الجهلة يظنون أن أي هجوم بري
يمكن أن يسيطر على مضيق هرمز.
حتى لو افترضنا جدلًا أنهم تمكّنوا
من السيطرة على جزيرة أَو جزيرتين - وهذا لن يتحقّق لأن الله يرعى عباده المتقين -
فإن السيطرة على المضيق لا تتحقّق بالسيطرة على الأرض فقط.
لدينا تجربة اليمن الحية.
اليمن استطاع أن يفرض سيطرته على
مضيق باب المندب والبحر العربي، ويضرب السفن الإسرائيلية والأمريكية، وهو لا يسيطر
على شبر واحد من الأرض المحاذية للسواحل.
السيطرة على المضائق اليوم لا تتم
بالدبابات، بل بالصواريخ والطائرات المسيرة.
إيران التي تمتلك ترسانة صاروخية
هائلة، لن تحتاج إلى أن يلمس جندي من جنود العدوّ أرضها لتسيطر على المضيق.
هي تسيطر عليه اليوم، وستظل تسيطر
عليه غدًا.
فشل محتوم وكبرياء منكسر
صدقوني، بعد ثقتي بالله، أن عمليتهم
هذه سوف تكون فاشلة، وسوف تكون عواقبها كسر كبريائهم، وسوف يحقّقون ما كانت تتمناه
إيران في إلحاق أكبر عدد من القتلى بجنودهم.
إيران دولة بحجم قارة، بجيش نظامي
قوي، وحرس ثوري مدرب، وشعب ملتف حول قيادته، وعقيدة قتالية لا تقهر.
من يظن أن الهجوم البري عليها سيكون
نزهة فهو واهم.
ماذا حقّقوا بعد كُـلّ هذه
الحملة؟
بعد كُـلّ الحملة الإعلامية
والعسكرية التي شنوها على إيران، لم يحقّقوا شيئًا سوى:
أولًا: محو القواعد الأمريكية من
المنطقة.
بعد أن أثبتت المقاومة أنها تستطيع استهدافها،
أصبحت هذه القواعد عبئًا على أمريكا.
ثانيًا: إذلال كيان الاحتلال
الصهيوني.
كَيان الاحتلال الذي كان يهدّد وجد
نفسه مرعوبًا من صواريخ المقاومة، عاجزًا عن حماية أعماقه.
ثالثًا: تعرية منافقي الأعراب أمام
العالمين الإسلامي والعربي.
انكشفوا وهم يقفون مع أمريكا وكيان
الاحتلال الصهيوني ضد إيران وضد القوى الحرة.
هذه هي الإنجازات الحقيقية، وليس ما
يروج له أبواق النفاق من أوهام.
وما زالت قوى المحور لم تدخل بعد!
هذه الضربات وهذه الانتكاسة التي
حظيت بها أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني، لا تزال بعض قوى محور المقاومة لم تدخل
قلب المعركة.
ماذا لو دخل المحور كاملًا؟ ماذا لو
دخلت اليمن؟ هذا هو السيناريو الذي يخافون منه.
يعلمون أنهم يواجهون جزءًا من قدرات
المقاومة، فكيف إذَا واجهوها كاملة؟
وفي النهاية، نتذكر وعد الله الذي لا
يتخلف: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ
الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ}.
نحن على ثقة بأن النصر حليف الصادقين،
وأن الله غالب على أمره، وأن إيران ستظل صامدة، وأن المقاومة ستواصل توسعها حتى يتحقّق
الوعد الإلهي.
قال تعالى: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}، صدق الله العظيم.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م