• العنوان:
    بدر: العدو يستغل انشغال العالم لتسريع مخططاته وفلسطين في صلب أولويات اليمن
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أوضح القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أركان بدر، أن العدو الصهيوني يستغل بشكل واضح انشغال المجتمع الدولي بالتصعيد في المنطقة، خاصة ما يجري في إيران ولبنان، لتكثيف عملياته في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب فرض قيود مشددة على المسجد الأقصى.
  • كلمات مفتاحية:

وأكد بدر في لقاء مع قناة المسيرة اليوم السبت، أن هذا الاستغلال يأتي في إطار مشروع متكامل يسعى إلى فرض وقائع ميدانية جديدة، عبر تسريع عمليات الضم والاستيطان في الضفة الغربية، وتدمير المخيمات، واستهداف قضية اللاجئين وحق العودة، بالتوازي مع استمرار ما وصفه بأشكال متعددة من الإبادة في قطاع غزة.

وأشار إلى أن المخطط الصهيوني في القدس يهدف إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، ضمن سياسة تهويد شاملة تشمل توسيع المستوطنات وتعزيز السيطرة على المدينة، بما يخدم مشروع السيطرة الكاملة على الأرض الفلسطينية، مبيناً أن الصمت الدولي والعربي تجاه هذه الانتهاكات يوفّر بيئة مناسبة للعدو لتوسيع اعتداءاته، معتبراً أن ما يجري يعكس طبيعة المشروع الصهيوني القائم على التوسع والإحلال، ما يتطلب استراتيجية وطنية فلسطينية شاملة لمواجهته.

وفي تعليقه على بيان القوات المسلحة اليمنية الأخير، شدد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على أن التركيز على اتفاق غزة في أول بيان عسكري منذ بدء التصعيد يحمل دلالات عميقة، أبرزها التأكيد أن القضية الفلسطينية ما تزال في صلب أولويات اليمن.

وأفاد أن هذا الطرح يعكس التزاماً واضحاً بضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، ووقف الخروقات، في وقت تراجع فيه الاهتمام الدولي بهذه الملفات نتيجة الانشغال بالأزمات الإقليمية.

وأضاف أن هذا الموقف يؤكد أن "البوصلة لا تتغير"، وأن ما يجري من تصعيد في المنطقة، بما في ذلك العدوان على إيران، يرتبط بمحاولة إضعاف الداعمين للمقاومة الفلسطينية، إلا أن هذه المحاولات لم تنجح في تغيير أولويات القوى الداعمة.

ونوه بدر إلى أن التطورات الأخيرة تعزز مفهوم "وحدة الساحات"، حيث تتداخل الجبهات في إطار صراع واحد، ما يجعل أي تصعيد في منطقة ما مرتبطاً بشكل مباشر ببقية الساحات، وفي مقدمتها فلسطين.