-
العنوان:26 مارس.. ذاكرة صمود عابرة للأجيال
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
يحل علينا يوم قد حفر في ذاكرة الشعب اليمني الذي حول ذلك اليوم وتلك الذكرى من ذكرى مأساة وأليمة إلى ملحمة في الصمود والتضحية في سبيل بقاء الوطن وإبقاء راية العزة والكرامة والسيادة لليمن..
إن ذكرى 26 مارس 2015م يوم بدء
العدوان السعوديّ برعاية أمريكية على الجمهورية اليمنية تجسدت فيها وعلى مدى 11
عامًا صورة الثبات الأُسطوري اليمني للعالم، وكانت هذه الذكرى مدرسة للشعوب
العربية والإسلامية بأن من يقاتل حاملًا لقضية محورية حقه، ودفاعية عن استقلال
بلده، وتأكيديه بأن بوصلته فلسطين وأن الحرب مع دول إسلامية يجب أن تتوقف، مقدمين
بهذا أولوية مظلومية غزة على بلده حتمًا يمده الله بعون على جمع دول الاستكبار..
السعوديّة ليست عدوًّ حديثًا لليمن، هي
عدو تاريخي خبيث منذ قديم الزمن، ويظهر ذلك جليًّا في مجزرة تنومة؛ مجزرة الحجاج
حين اختلطت دماء الحجاج اليمنيين بدماء إبلهم ومواشيهم، واختلطت بزادهم في قارعة
الطريق..
وما السبب؟
لا شيء سوى أنهم يمنيين!
لا ترغب بأي خير لليمن، لا ترغب بأي
تطور ورفعة لليمن، تريد أن تظل تابعة لها كما كانت في عهد نظام عفاش، تريد أن
تستمر بالبقاء وكأنها حديقة خلفية للسعوديّة كما تحدث أحد وزراء حكومة المرتزِقة
في فنادق الرياض، وهذا مالا يقبله أي يمني حر..
والمشكلة اليوم أن باعتقادهم أن استمرارهم
بفرض الحصار وقطع الرواتب على الشعب الصابر الذي جعل أنبياء الله مدرسة يسيروا
بنهجهم، سيخضعنا لهم ويجبرونا على القبول بالوصاية والحكم الأمريكي السعوديّ، ليمنوا
علينا بحفنة من المال أَو يغدقونا بالمال وهو مستحيل بكلتا الحالتين!
لا يعلمون أن ذلك الحصار إنما يدفعهم على
التصنيع والبناء، وإلى جانب هذا يُخلد في ذاكرتنا وذاكرة أجيال تلو الأجيال بأن
الصراع معهم لن ينتهي إلا بانتهاء وزوال تلك الأسرة الحاكمة آل سعود التي تستخدم
دين الله كما تهوى أنفسهم وكما ترغب شهوتهم، فحينٍ يحرموا خروج المرأة دون محرم، وحين
آخر يبيحونه، وحين يحرمون المراقص ودخولها وحين آخر يفتحونها برعاية ملكية بل
ويجلبون الراقصات من مختلف الدول الغربية ويرقصون على مجسم الكعبة التي لها حرمتها!
هل لنظام بهذا التخبط، وعلماء بهذه
العقليات والمزاجيات المتقلبة أن ينتصروا على شعب الجهاد والتضحية والفداء من
وصفهم رسول الله بأهل الحكمة والإيمان؟
- حاشا لله أن نقبل بأية وصاية حتى لو عادت حرب
أشد من ذي قبل، وصبر الشعب لن يطول على الحصار الممتد لاحد عشر عامًا..
وإن عادوا عدنا وبعزيمة أشد من ذي قبل، فدماء الشهداء لم تجف، وأنين الجرحى يُسمع، وركام ودمار المنازل والبنى التحتية لم تُرفع، وأعين الجمهورية اليمنية وقواتها المسلحة إحداها على غزة وتطوراتها، والأُخرى على أرامكو في حال لم يعود النظام السعوديّ لرشده!
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م