• العنوان:
    أهم نتائج العدوان على إيران حتى الآن
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    لا شك أن العدوانَ الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية قد حقّق نتائج كبيرة وكثيرة ومهمة لصالح الشعب الإيراني وبقية شعوب الأُمَّــة والمنطقة، أهمها النتائج الآتية:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

1- أوقف غرور وجنون ترمب ونتنياهو، وقضى على أحلامهما بإعادة تقسيم المنطقة وإقامة "إسرائيل الكبرى".

2- أن هذا العدوان أعاد الاعتبار للإسلام أمام العالم، وأثبت لكافة الشعوب والأمم أن الأُمَّــة الإسلامية لا يمثلها العملاء والخونة الذين تفرجوا على قطاع غزة، وأن محور الجهاد والمقاومة بقيادة الجمهورية الإسلامية في إيران هو الممثل الحقيقي للإسلام والقرآن والأمة والمنطقة.

3- أن هذا العدوان أسقط هيبة النظام الأمريكي وكَيان الاحتلال الصهيوني أمام كافة البلدان والدول، وأظهر أنهما نمران من ورق، فحاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" خرجت عن الخدمة بضربة إيرانية واحدة، والطائرات الأمريكية الشبحية F-35 وF-18 وF-15 وطائرات التزود بالوقود سقطت في هذه المعركة، وعجزت كافة منظومات الدفاع الجوي الأمريكية والصهيونية "ثاد" و"باتريوت" و"حتس" و"مقلاع داوود" و"القبة الحديدية" عن التصدي للصواريخ والمسيّرات الإيرانية.

4- أن هذا العدوان قضى على البنية التحتية للقوات الأمريكية والصهيونية في المنطقة؛ فالدمار الذي لحق بالقواعد والمستوطنات والمنصات والرادارات الأمريكية والصهيونية في الجزيرة العربية والمنطقة غير مسبوق في تاريخ الأمريكيين والصهاينة، وصيانتها وترميمها وإعادتها إلى الخدمة يحتاجُ عقودًا طويلةً وتكاليفَ باهظة لا تقدر الأنظمة الوظيفية في الجزيرة العربية على دفعها.

5- أن هذا العدوان استنزف مخازنَ القوات الأمريكية والصهيونية في المنطقة والعالم من الصواريخ والذخائر الدقيقة والمتطورة المعدة لمواجهة الصين وروسيا وكوريا وغيرها، وباتت القواعد والمستوطنات الأمريكية والصهيونية مفتوحة للصواريخ والمسيّرات الإيرانية.

6- أن هذا العدوان أثبت للأمريكيين مدى سيطرة اللوبي الصهيوني في أمريكا على القرار الأمريكي، وهذا درسٌ كبيرٌ قدَّمه العدوانُ على إيران للأمريكيين سيدفع ثمنَه ترمب والحزبُ الجمهوري في الانتخابات القادمة.

7- أن هذا العدوان أوجد شرخًا عميقًا بين أمريكا وحلفائها في أُورُوبا والعالم؛ ما دفع ترمب إلى تهديد حلف الناتو صراحة، وإهانة فرنسا وبريطانيا وألمانيا واليابان وكوريا وغيرها، لرفض هذه الدول الحليفة لأمريكا مشاركة ترمب ونتنياهو في العدوان على إيران، وسوف يتوسع هذا الشرخ أكثر فأكثر خلال العقود القادمة.

8- أن هذا العدوان عزّز ثقة الشعب الإيراني بنفسه وبقيادته وقواته، وحافظ على وَحدته وتماسكه وسيادته واستقلاله، وعزز مكانة الجمهورية الإسلامية كقوة إقليمية قادرة على الدفاع عن الأُمَّــة والمنطقة.

9- أن هذا العدوان أخرج النوايا الخبيثة التي تضمرها الأنظمة الخليجية المتصهينة للجمهورية الإسلامية، والمخطّطات التي مارستها ضدها خلال العقود الماضية، وانخراطها عمليًّا في العدوان على إيران سياسيًّا وعسكريًّا وإعلاميًّا، وسوف تدفع ثمن ذلك قريبًا.

10- أن هذا العدوان أعطى الجمهوريةَ الإسلامية الحقَّ في رفع صوتها بوجه الحصار والعقوبات الأمريكية والغربية، والمطالبة بحقها في الحفاظ على إمْكَانياتها وقدراتها الأمنية والعسكرية، وفرض سيادتها على الخليج الفارسي ومضيق هرمز، وحماية حلفائها في لبنان وغزة، وتأديب الأمريكيين والصهاينة وأدواتهم في المنطقة والعالم.