-
العنوان:ناشطات وإعلاميات يمنيات لـ "المسيرة نت": إيران ستنتصر وَكيان الاحتلال إلى زوال
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| خاص: يراقب اليمنيون العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية باهتمام كبير؛ ما انعكس على مستوى التفاعل الشعبي مع مجريات الأحداث وتداعياتها.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران
وبرزت مواقف عدد من الناشطات اليمنيات اللواتي عبّرن عن آرائهن تجاه العدوان الأمريكي على إيران، حيث تنوعت قراءاتهن بين التأكيد على التضامن مع الجمهورية الإسلامية، واعتبار ما يجري جزءاً من صراع أوسع يرتبط بمواجهة مشاريع الهيمنة في المنطقة.
وترى الكاتبة سكينة أبو علي أن
العرب، في غبائهم، لو كانوا يمتلكون حدًا أدنى من العقل والفطنة، لاستثمروا هذه
الفرصة الذهبية للتخلص من الاحتلال الأمريكي لبلدانهم، فقد أدركوا متأخرين أن
القواعد الأمريكية لم تُنشأ لحمايتهم كما ادعت، وإنما كانت تهدف إلى تأمين كيان
العدو الإسرائيلي والتمترس وراء العرب الذين يتعاونون معها، ليصبحوا هم من يوفرون
الحماية لأمريكا، كما يتضح في إسقاطهم للمسيرات والصواريخ الإيرانية التي تستهدف
القواعد العسكرية الأمريكية، والتي باتت عبئًا ثقيلًا وعارًا على الأمة بأسرها.
وتتابع سكينة بأن استخدام
أمريكا لأراضيهم وأجوائهم في الاعتداء على الشعب الإيراني وقتله يعد في نظرهم
مسألة طبيعية، وكذلك دعمهم لتلك الحملة الظالمة سياسيًا وماديًا ولوجستيًا هو أمر
يعتاد عليه العرب الخاضعون للسياسة الأمريكية والصهيونية، موضحة أنه عندما يأتي
الرد الإيراني على هذا العدوان الهمجي، والذي يطال فقط القواعد الأمريكية، نجدهم
يصرخون ويستنجدون بمجلس الأمن والأمم المتحدة.
من جهتها تؤكد الناشطة عليا
هاشم أن التضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وحكومةً وشعباً، هو موقف
مبدئي، ينبع من الإحساس بالمسؤولية تجاه قضايا الأمة، مشيرة إلى أن وقوف اليمن مع
إيران لأنها تدافع عن قضايا الأمة، وفي المقدمة القضية الفلسطينية، ومعاداة كيان
العدو الإسرائيلي، مشيرة إلى أن العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران لن يفلح، وأن
الأعداء سيندمون.
أما الكاتبة أم بنيان الخراشي،
فترى أن الطغاة المتكبرين القاتلين للأطفال والنساء والثكالى لن يفلحوا، وأن إيران
جبل شامخ صامد لن يهتز ولن تضره أسلحة الأعداء التي يتفاخرون بها، فهم لا شيء أمام
قوة الله.
بدورها ترى الكاتبة والناشطة فاطمة الخراشي أن إيران حرة مستقلة قوية، ذات إرادة صلبة، وستبقى كما هي تلك الدولة الإسلامية التي تقف لوحدها لتواجه العالم كله بكل شجاعة، لا يعرف الاستسلام لها طريقاً لكي تستسلم، مبينة أن العدو الأمريكي والإسرائيلي وصلا إلى ساعة الصفر التي سيعلنان فيها الاستسلام، قائلة: "نحن معكم يا أبطال فزوال إسرائيل حتمي لا محالة".
بدورها تعبر الناشطة والكاتبة
زينب أحمد المهدي عن سعادتها للانتصارات التي تحققها إيران على العدوان الأمريكي
الصهيوني، مؤكدة أن هذه الانتصارات تثلج صدور المؤمنين، وخصوصاً قلوب أهل اليمن
الإيمان والحكمة، ولاسيما عندما يتم استهداف دول الخليج القذرة التي استهدفت اليمن
وقتلت الأطفال والنساء وحاصرت الشعب، ودمرت كل مقومات الحياة.
أما علياء هاشم، فترى أن
المقاومة أثبتت أنّ إرادة الشعوب أقوى من كل الأسلحة الفتاكة، وأنّ التضحيات
الجسام التي قدّمها الشهداء قد أثمرت نصراً مؤزراً، ولم تقتصر ضربات المقاومة على
كيان الاحتلال فقط، فقد شملت أيضاً القواعد والمصالح الأمريكية في الخليج العربي
والبحر ومضيق هرمز، موضحة أنّ هذه العمليات العسكرية الدقيقة قد ألحقت خسائر فادحة
بآلة الحرب الأمريكية، وأثبتت أنّ التواجد الأمريكي في المنطقة قد أصبح عبئًا
ثقيلًا على الإدارة الأمريكية، ومصدرًا دائمًا للقلق والتوتر، كما أثبتت إيران
ومحور المقاومة أنّهم يمتلكون زمام المبادرة، وأنّهم قادرون على توجيه ضربات قاصمة
للعدو في أي وقت وفي أي مكان.
وتضيف أن الروح القتالية
العالية التي يتمتع بها مقاتلو المقاومة، واستعدادهم الدائم للتضحية بالغالي
والنفيس في سبيل قضاياهم العادلة، هي السر الكامن وراء الانتصارات التي يحققونها
في كل يوم.
وتتفق أم عرفات الجناني مع كل
ما ذكر، وترى أن ما نشهده اليوم هو تجسيد لإرادة الشعوب المستضعفة في التحرر من
ربقة الاستعمار والهيمنة، ودليل قاطع على أنّ عهد الانتصارات قد بدأ، وعهد الهزائم
قد ولّى إلى غير رجعة.
وتنوه إلى أن محور الهيمنة
والاستكبار، وعلى رأسه أمريكا وكيان الاحتلال، قد دخل هذه المعركة معتقداً أنّ
بإمكانه إخضاع إيران ومحور المقاومة من خلال سياسة الترهيب والترغيب، والحصار
الاقتصادي الخانق، والتهديدات العسكرية الجوفاء، لكن إيران لم تُهزم، ولن تُهزم ولو
تحالف عليها الكون كله.
وتواصل قائلة: "لن تُهزم
إيران باستشهاد القادة، وكل مستشهد أسد يتقدم أسد، والنصر حليف إيران، فهي شامخة
شموخ الجبال الرواسي، وما دامت الثقة بالله قوية والنصر حليف الإسلام، ولا تزعزعها
قوى أمريكا وإسرائيل أو قوى الشرق كله".
دول الخليج ستدفع الثمن
وتعبر الناشطة مزنة العبدي عن
تفاؤلها الكبير بانتصار إيران ومحور المقاومة في المعركة المقدسة ضد العدوان
الأمريكي، داعية الخليج أن تُحكم عقلها فيما يحدث، فالتطبيع مع هذه الغدة الخبيثة
لن يُنجي هذه الدويلات ولن ينفعها في أي شيء، مؤكدة تضامن اليمن الكامل رسميًا
وشعبيًا مع الجمهورية الإسلامية في إيران، قائلة: "نحن معهم جملةً وتفصيلاً
مع إيران ضد العدوان، ونحن كذلك مع المقاومة الإسلامية في لبنان، ومع المقاومة
العراقية الباسلة، ونحن إلى جانبهم كتفًا بكتف".
وتوضح الكاتبة والناشطة وضحى
الهمداني أن أمريكا تتزعم هذه الحرب وأن المعتوه ترمب هو قائدها مع المجرم
نتنياهو، مؤكدة أنه لا يحقق سوى الفوضى.
وتشير إلى أن الولايات ستتفكك وينهار أمنها واقتصادها وحتى وجودها، وما دامت دويلات الخليج فاتحةً أراضيها ساحةً للأمريكي وللصهيوني ليمرحوا فيها كيفما يشاؤون فلن تمر هذه الحفلة مرور الكرام، وستدفع ثمن ما تقوم به دويلات الخليج من أمنها واستقرارها واقتصادها وسكينتها وحتى من وجودها، وتلفت إلى أن كيان العدو الإسرائيلي يسعى جاهداً لتوسيع مخططه المتمثل بـ "إسرائيل الكبرى" دون أدنى اعتبار للحلفاء، مؤكدة أن المعركة اليوم تسعى فيها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان المؤقت لإغلاق كل الملفات المهووسة وإنجازها، ومنها المسجد الأقصى الذي تم إغلاقه منذ بداية شهر رمضان، وهذا شاهد على ما نقول.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م