-
العنوان:معركة وعد الآخرة.. عدالة إلهية وإنذار أخير
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:لا تلتئم الجروح إلا بالجروح، ولا تُنسى الآهات إلا بمثلها، ولا يُطفئ حرقة القلوب إلا الردّ بمثل مسبباتها؛ النفس بالنفس، والنار بالنار، والدمار بالدمار، والبادئ أظلم، وعلى الباغي تدور الدوائر.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
وهنا تذكّروا: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾، وما أخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة، وإن جنحوا للسِّلم فاجنحوا.
وتذكّروا، حَيثُ تأتي العدالة
الإلهية في أبهى صورها في قول الله تعالى: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ
النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ
وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَنْ
تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ
اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ سورة المائدة: 45.
والآن، اسألوا أنفسكم قبل أن تتكلموا
عن التعايش والسلام، يا من نسيتم ما حَـلّ بغزة، وذهبتم للتباكي على الصهاينة
المجرمين:
كم نفسًا أُزهقت منذ عام 1948م حتى
يومنا هذا؟
كم من الجرحى والآلام والمعاناة
والآهات؟
كم من الأموال سُلبت، والحُرُمات
انتُهكت، والممتلكات استُولي عليها؟
ولو أُحصي ذلك لكانت أرقاما مهولة لا
تُعدّ ولا تُحصى.
واسألوا أنفسكم: هل راعَوا الأطفال
والنساء والمدنيين؟
هل استبعدوا المباني والمستشفيات
والمنشآت المدنية من أهدافهم العسكرية؟
حتمًا لا، وألف لا.
إذًا، فلتبتلعوا ألسنتَكم أيها
الصهاينة ومن يتباكى لأجلكم، ولتخرسوا إلى الأبد؛ فلا نريد أن نسمع تباكيًا على
المدنيين، ولا حديثًا عن استهداف الأعيان المدنية.
فالأرض لنا، ومن عليها محتلّون وقتلة
ومجرمون، وليسوا حمائم سلام.
ولكننا –رغم ذلك– لن نحاسب بالمثل، بل
سنلتزم بأخلاق الإسلام، ولن نخرج عن تعاليمه.
وتذكّروا قول الله تعالى: ﴿إِنْ
أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأنفسكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا
جَاءَ وَعْدُ الآخرة لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا
دَخَلُوهُ أول مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾ سورة الإسراء: 7.
واعلموا أن لكل فعلٍ ردَّ فعلٍ مساويًا
له في المقدار ومضادٌّ له في الاتّجاه.
وفي الأخير، ومن منطلق دوافعنا الإنسانية،
ننصح المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلّة أن يعودوا إلى أوطانهم التي
توافدوا منها، فالوقت لم يعد في صالحهم؛ فقد تغيّرت المعادلات، وتقلبت الموازين، واقترب
وعد الآخرة.
فلا تُصدّقوا هرولة الأنظمة نحو
التطبيع، ولا أوهام التعايش، ولا ما يُروّج له من اتّفاقيات، ولا وعود تغيير الشرق
الأوسط.
ففي الوقت الذي يُرسل فيه أبناؤكم
إلى محارق الموت، ويُوعَد فيه بالنصر، يبحث البعض عن ملاذٍ آمن بعيدًا عن ساحة
المواجهة.
ولذا، لا تتجاهلوا النصيحة؛ فالقادم صعب، وقد أعذر من أنذر.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م