• العنوان:
    كاتب سياسي: ثبات الحدود يُخرس أصوات الفتنة.. والمقاومة تفرض معادلة "لا استقرار للمستوطنين دون استقرار قرانا"
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب غسان جواد أن الملحمة البطولية التي يسطرها المجاهدون على الحافة الأمامية للحدود اللبنانية هي الترجمة الميدانية لجهوزية المقاومة وقدرتها العالية على ترميم بنيتها العسكرية والقيادية والعودة للميدان بقوة واقتدار.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح جواد في تحليل على قناة "المسيرة"، مساء اليوم، أن التحام المقاومين مع العدو من "المسافة صفر" ومنعه من التمركز في أي نقطة، حوّل تقدم العدو الإسرائيلي إلى عملية بلا جدوى بالمعنى العسكري، وأسقط أهداف الاحتلال في اقتطاع أجزاء من الأراضي اللبنانية وفرض ما يسمى بـ "المنطقة العازلة".

وأشار إلى أن الأطماع "الإسرائيلية" تتجاوز العناوين المعلنة لتستهدف احتلال أجزاء من لبنان وتنفيذ مشروع توسعي تحت ذريعة حماية المستوطنين، مشددًا على أن المقاومة ثبتت معادلة واضحة مفادها أن "لا استقرار للمستوطنين طالما أن قرانا ومدننا لا تعيش باستقرار".

واعتبر أن ثبات المقاتلين على طول الحدود مع فلسطين المحتلة هو الرد الفعلي على أكاذيب الاحتلال ومحاولاته اليائسة لفرض واقع جديد بقوة السلاح.

وفي الجانب السياسي الداخلي، حذر جواد من استثمار العدو في التناقضات اللبنانية والمواقف الداخلية السلبية التي "تظاهر العدوان وتواكبه"، واصفاً هذه المحاولات بالخطيرة للغاية لكونها تهدف لنزع أوراق القوة من يد لبنان.

وأكد أن رسالة المقاومة للداخل بسيطة وواضحة: "اتركوا المجاهدين يخوضوا معركتهم ولا تطعنوهم في الظهر"، لافتاً إلى أن الإنجازات الميدانية تساهم بشكل مباشر في "كتم وإخماد أصوات الفتنة".

وختم جواد تحليله بالإشارة إلى أن العدو، كلما اشتدت عليه الضغوط في الميدان، سيعمد إلى رفع مستوى التحريض الداخلي، لافتًا إلى أن "وعي المقاومة" وقرارها الحازم بعدم الالتفات لغير مواجهة العدو، شكلا صمام أمان منع ترجمة هذه الفتن على الأرض، رغم وجود بعض الأصوات النشاز التي تحاول إرباك الجبهة الداخلية.