• العنوان:
    فرعون الأمس وفرعون العصر
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المتأمل في آيات القرآن الكريم، وفي القصص القرآنية، يجد فيها العظة والعبرة، ويرى سُنة الله في إهلاك الظالمين والمتجبرين والطغاة.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

فرعون الأمس تجبّر وطغى، وقتل واستعبد بني إسرائيل، حتى وصل به الأمر إلى ادِّعاء الألوهية، وجمع السحرة لكي يدحض الرسالة الإلهية، وكابر وعاند، واستخدم جميع وسائل التزييف والكذب والسحر والدجل والمكر، ولم ينجح، بل أهلكه الله بالبحر غرقًا بعصا موسى عليه السلام، ليكون لمن خلفه آية.

وانتهت مملكة فرعون وجيوشه في لحظات، ولم يبقَ إلا جسده فقط ليكون آية لمن خلفه.

فرعون العصر أمريكا تقتل وتدمّـر، وتطغى، وتعمل كُـلّ الجرائم بحق الإنسانية في غزة ولبنان واليمن والعراق وأفغانستان وإيران، وتشارك اليهود في جرائمهم وتدعمهم، في تباهٍ وغطرسة.

ولكن ما النهاية؟ وكيف ستكون؟

فرعون العصر أمريكا ستكون النهاية غرقًا في المنطقة إلى غير رجعة، وسيكون هناك انهيار كبير لحلفاء فرعون العصر في المنطقة، وهذا درسًا لمن كان له قلب، وليتذكر أولو الألباب.

ما يحدث اليوم من أحداث وقصف القواعد الأمريكية وكَيان الاحتلال الغاصب على أيدي المجاهدين في جمهورية إيران الإسلامية وحزب الله وغيرهم، وما ذلك ببعيد عن النهاية المحتومة لزوال فرعون العصر.

والله غالب على أمره.