• العنوان:
    أمريكا لا تصمد.. في الحربِ المتكافئة!!
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أمريكا تألمُ أكثر مما يألم خصمُها في الحروب المتكافئة؛ ولذا نجد سياستها في خوض المعارك تقوم على حسابات دقيقة للخسائر البشرية أولًا، ولا تقتصر على ذلك، بل تمتد لتشمل العائدات المادية من الأرض التي تقحم جيشها فيها.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إن حسابات البيت الأبيض دقيقة للغاية، حتى وإن كانت المعركة مع أصغر فصيل يناهض بغيها؛ إذ يبدأ السياسيون هناك بحساب "فاتورة الحرب" مقدمًا، وانتظار الدعم والتمويل من الحلفاء، مع تسخير مخابرات عملائها وقياس نبض الشارع في الأرض المستهدفة، وهذا ما يثبت أنها "أوهن من بيت العنكبوت".

تعتمد الاستراتيجية الأمريكية أولًا على إزالة العوائق من أمام زحفها عبر فتح أجواء وقواعد البلدان المجاورة لخصمها، لتسهيل مهام سلاح الجو بأقل كلفة، مستغلة في ذلك ورقة الديون والبنك الدولي، كما حدث مع مصر في حرب العراق حين أُعفيت من مديونية بـ 8 مليارات دولار مقابل فتح أجوائها، وهي مبالغ لم تدفعها واشنطن بل تمت تغطيتها من فائض احتياطيات دول الخليج العربي.

والمفارقة الساخرة أن من يسيطر على البنك الدولي والنقد الدولي هي أسرة يهودية، مما يجعل "عربدة" أمريكا وغطرستها تتم بمال هو في الأصل دينٌ ثقيل يرزح تحت كاهلها، وينطبق عليها المثل اليمني: "الهنجمة هنجمة والغداء زبادي"؛ فهي تستعرض قوة مالية ليست من ميزانيتها الفائضة، بل هي ديون بلغت 38 ترليون دولار.

إن الشعب الأمريكي هو الضحية الأولى لهذا الأخطبوط الصهيوني؛ فقد جعل "الموساد" من القيادات الأمريكية مُجَـرّد عصا يتوكأ عليها، وجنودًا يحاربون ويقتلون لحماية مصالح الكيان المؤقَّت.

إن فاتورة ارتهان الشعب الأمريكي للصهيونية باهظة، وسيدفعونها إما بانهيار اقتصادي شامل أَو بالهلاك في حروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

كَيان الاحتلال الصهيوني الذي سعى في الأرض فسادًا آيل للزوال لا محالة، وعلى الشعب الأمريكي إدراك أن إسقاط العميل الماسوني "ترامب" والتخلي عن حماية كَيان الاحتلال هو السبيل الوحيد للنجاة، ما لم فسيسددون الفاتورة الأكبر من أمنهم واستقرارهم، مصداقًا لقوله تعالى: {مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُـلّ شَيْءٍ مُّقِيتًا}.