-
العنوان:بين ركام غزة وأوجاع اليمن.. تكبيرات الصمود تعانق الأمل
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:يأتي عيدُ الفطر هذا العام ليطرقَ أبوابَ قلوب أضناها الانتظار، وفي قلبها غزة واليمن، وهما يسطّران مشهدًا استثنائيًّا يمزج بين جلال الشعائر الدينية ومرارة الصراع الوجودي.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
لا يزال العيد في هاتين البقعتين يأبى أن يكون مُجَـرّد مناسبة للبهجة التقليدية، بل استحال إلى بيان صمود يُتلى بلسان التكبير، وإعلان حياة يخرج من بين الأنقاض.
فالفرح هناك ليس ترفًا، هو فعل
مقاومة يربط بين صنعاء وغزة في وَحدة شعورية تتجاوز حدود الجغرافيا، لتتوحد مآذن
القدس وتكبيرات اليمن في صدى واحد يمزج نبرة الحزن بعنفوان العزة.
إن الابتسامة في وجه الظلم هي أبلغ أنواع
التحدي، وهذا المشهد العيدي الفريد يثبت للعالم أن:
– العيد لا يصنعه المالُ ولا الأمنُ
الزائف، بل يصنعه الإيمانُ بالحق.
– البهجة ليست استسلامًا للواقع، بل
هي استخراجٌ للأمل من قلب المعاناة.
– الأناقةُ الحقيقية هذا العام ليست
في جديد الثياب، بل في متجدِّد الإرادَة التي تلمعُ في عُيون الصابرين بين خيمةٍ وأُخرى.
سينقضي العيد، وتظلُّ الحكاية مُستمرَّةً؛ حكاية شعوب علّمت البشرية أن العيدَ هو انتصارُ الروح على الجراح، وأن التكبيرات هي صوت الحق الذي لا ينكسر.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م