• العنوان:
    أمريكا في طريقِها إلى الفشل
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تسير أمريكا اليوم نحو فشل تاريخي غير مسبوق؛ حَيثُ جعل كَيان الاحتلال الصهيوني من المعتوه ترامب ومن الشعب الأمريكي كبش تضحية في مغامرات عسكرية غير محسومة.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إن هذا العدوان المُستمرّ على الشرق الأوسط ليس إلا محاولة يائسة لترميم غدة السرطان الصهيونية التي تخشى استقلال وحرية الأُمَّــة المحمدية.

المنعطفُ الإيرانيُّ.. حادثُ الانقلاب المميت

لقد أخطأ كَيان الاحتلال الصهيوني الحسابات العسكرية والسياسية حين تطاول على إيران، محاولًا العبور بأمريكا في منعطف خطر:

أراد كَيان الاحتلال أن يجر أمريكا بكامل سرعتها للاصطدام بالقوة الإيرانية، وهو ما سيؤدي إلى "حادث انقلاب" لن ينجو منه أحد.

ومحاولات التراجع الآن لا مجال لها لتلاشي الخطر؛ فالفعل قد وقع والردع قد تحقّق، وأمريكا تدفع ثمن جنون عظمة قادتها.

داءُ الكلبِ الصهيوني.. ومحاولاتُ الإغراق الجماعي

لا يختلف سلوك كَيان الاحتلال الصهيوني عن "داء الكلب" المسعور الذي يريد عض كُـلّ من أمامه:

جرُّ المهافيف: يحاول ترامب جر بعض الدول العربية وراءه في الحرب على إيران، ليجعل منهم شركاء في الفشل والهلاك.

قشةُ النجاةِ الزائفة: يظن كَيان الاحتلال أن التمسك ببعض القيادات العربية سيمثل له قشة نجاة، لكن عدالة الله سارية، ومن يساند المجرم سيهلك معه في مستنقع الظلم والبغي.

مرارةُ الكأس.. حينَ يرتدُّ الظلمُ على أصحابه

إن ما تعرض له أطفال ونساء اليمن وغزة من مجازر وحصار وتجويع ليس هينًا عند الله:

رغيفُ الخبزِ كسلاح: حاصروا ملايين البشر واستخدموا الدواء والغذاء ورقة ضغط، متجاوزين كُـلّ القوانين الدولية بدم بارد.

العدالةُ الإلهية: لم يخلق الله البشرية عبثًا، ولم يجعل قرار الموت والحياة بيد "ترامب" أَو اللوبي الصهيوني.

إن مرارة الكأس التي تجرعها أبناء اليمن وغزة هي دورٌ سيمر على العرب والغرب الظالمين، فكما تدين تدان.

"ما لكم كيف تحكمون"؟

إن استقلال الدول العربية والإسلامية هو الكابوسُ الذي يؤرق كَيان الاحتلال الصهيوني، ولن تنعم المنطقة بالأمن ما لم تُكسر يد الهيمنة الأمريكية.

أمريكا ترامب في طريقها للفشل، وكَيان الاحتلال الصهيوني في طريقه للزوال، وكل من ارتهن لمزاجية اللوبي الصهيوني سيجد نفسه وحيدًا في مواجهة غضب الشعوب وعدالة السماء.