-
العنوان:عيد الفطر في غزة شعائر صامدة رغم الألم
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: استقبل الفلسطينيون في قطاع غزة أول أيام عيد الفطر المبارك في مشهد استثنائي، يجمع بين فرحة العيد وإرادة الصمود أمام العدوان الصهيوني المستمر والحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من عامين.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
ورغم الدمار الواسع الذي لحق بالمنازل والمساجد جراء الهجمات الصهيونية الأمريكية، أصر الفلسطينيون على أداء صلاة العيد في الساحات المفتوحة وبين الركام، مؤكدين تمسكهم بالهوية والدين رغم كل ما لحق بهم من خسائر.
وشهدت مناطق شرق مدينة غزة، خاصة حي
الشجاعية وحي الزيتون، عمليات نسف وتدمير متواصلة، فيما أطلقت آليات الاحتلال
الصهيوني النار من طول الحدود الشرقية للقطاع، من جنوبه إلى شماله.
وأسفرت هذه الخروقات عن استشهاد خمسة
فلسطينيين خلال اليوم السابق، إضافة إلى أعداد كبيرة من المصابين الذين تم نقلهم
إلى مستشفيات القطاع المنهكة تحت وطأة الحصار.
في السياق، أشار المستشار الإعلامي
لمكتب الإعلام الحكومي، الدكتور تيسير المحيسن، إلى أن نظام الرعاية الصحية في غزة
غير قادر على تقديم الخدمات الطبية بالشكل المطلوب بسبب الحصار المستمر والسيطرة
الصهيونية على المعابر، حيث يتم تحديد كمية ونوعية المساعدات المسموح بدخولها.
وأضاف الدكتور المحيسن في تصريح خاص
لقناة المسيرة، بانه وعلى الرغم من العدوان والحصار، تم فتح معبر رفح البري قبل
يوم العيد، ما سمح بخروج 21 فلسطينياً من القطاع، بينهم ثمانية جرحى مع مرافقيهم،
وعودة نحو 25 آخرين، لكن المعبر أغلق مجدداً في أول أيام العيد، ما يعكس السياسة
المستمرة للتضييق والضغط الاقتصادي التي يمارسها الاحتلال على سكان القطاع.
وأوضح أن كيان العدو يتحكم بشكل كامل
في كمية الشاحنات والبضائع الداخلة إلى غزة، والتي لا تتجاوز حالياً 250 شاحنة
يومياً، في حين كان الاتفاق السابق ينص على دخول 600 شاحنة يومياً، ما يؤدي إلى
عجز كبير في تلبية احتياجات أكثر من مليوني نسمة يعيشون تحت حصار اقتصادي طويل.
ورغم المعاناة والخسائر، أصر
الفلسطينيون على إحياء شعائر العيد، حيث ارتدى الأطفال الملابس الجديدة وغنى
المصلون التكبيرات في المصليات المؤقتة والأسواق والشوارع، حيث أفاد المستشار
الإعلامي لمكتب الإعلام الحكومي أن الفرح موجود، لكن الألم والفقدان حاضران في نفوس
من فقدوا أحبائهم خلال عامين من العدوان الدموي.
وأكد أن الرد الإيراني واللبناني على
العدوان، من خلال الصواريخ التي وصلت إلى عمق كيان العدو، أعطى الشعب الفلسطيني
شعوراً بالرضا والاطمئنان، معتبرين أن الاحتلال الإسرائيلي يجب أن يدفع ثمن عدوانه
المستمر على فلسطين والمنطقة.
ونوه المحيسن إلى أن فتح معبر رفح قبل
يوم العيد لم يغير من سياسة الاحتلال، بل كان محاولة لتحسين صورته أمام العالم، في
حين أن الواقع على الأرض يعكس استمرار العدوان واستهداف المدنيين وفرض الحصار
الاقتصادي.
وذكر أن الفلسطينيين يعيشون واقعاً
مزدوجاً بين الفرح الديني والصمود في وجه الاحتلال، مشيراً إلى أن هذا العيد، رغم
القتل والدمار والحصار، أظهر إرادة الشعب الفلسطيني في الاحتفال بشعائره الدينية
والتشبث بحقوقه رغم كل الضغوط.


تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م