-
العنوان:سلاح إيران المدمّـر.. نقطة اختناق
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
إن القلق الغربي الحقيقي في عام 2026 لم يعد نابعًا من القوة التدميرية للرؤوس الحربية، إنما من "خناق الجغرافيا". لقد أدرك "الرئيس الأصفر" ترامب أن لغة التهديد والتبجح لم تعد تجدي نفعًا أمام قيادات محور المقاومة التي تمتلك مفاتيح البحار، فاستبدل صراخه بخفض التصعيد، مدركًا أن عروش حلفائه أوهن من بيت العنكبوت.
لغةُ البحار.. للسلامِ
"طهران" وللحربِ "هُرمز"
المضائق المائية ليست مُجَـرّد
تضاريس، بل هي جنود من جند الله سخرها للأحرار:
لإيران عِبرة من اليمن، عندما أغلق
الجيش اليمني باب المندب، تراجع المعتوه ترامب وتوقفت غطرسة "حارس الازدهار".
وبإغلاق الحرس الثوري لمضيق هرمز، تحول
الضجيج الأمريكي إلى خنوع؛ فصواريخ الإسلام المنطلقة بضغطة زر رجال الله هي التي
تقضُّ مضاجع القواعد البحرية وتفرض السيادة.
معادلةُ "الحصارِ
بالحصار".. كسرُ القيدِ الصهيوني
عانت إيران من العقوبات لـ 40 عامًا،
واليوم تفرض معادلة جديدة:
كَيان الاحتلال الصهيوني لا يريد
قيادات حرة، بل يريد "شرقَ أوسطَ جديدًا" قائمًا على التوسع من الفرات
إلى النيل ونهب ثروات العرب، لكن محور المقاومة جعل من هذا الحلم كابوسًا.
إن الاستقلال الفعلي واستقرار
المنطقة وعزة الأُمَّــة لن تتحقّق إلا بطرد اليد الأمريكية البطاشة التي تعمل
كخادم للكيان الصهيوني.
من "خندقِ" سلمان إلى "فقارِ"
علي.. عودةُ البأسِ الإيماني
إيران ليست مُجَـرّد دولة، بل حضارة
تناصر الإسلام بعمقها التاريخي:
كما كانت فكرة الصحابي "سلمان
الفارسي" في حفر الخندق وسيلة لهزيمة الأحزاب، فإن العقل الاستراتيجي الإيراني
اليوم يعيد رسم خارطة المنطقة عبر طرد الاستعمار.
ونحن نعيش زمن عودة البأس والضربات
"الفقارية" القاصمة لظهر الكفر، حَيثُ تعيد إيران واليمن العرب إلى حضن
الإسلام الحقيقي، بعيدًا عن ارتهان الأعراب لأمريكا.
"جُندٌ مَّا هُنَالِكَ
مَهْزُومٌ مِّنَ الْأحزاب"
إن المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله
من المؤمن الضعيف، واليوم يثبت محور المقاومة أن كلمة "لا" في وجه أمريكا
هي مفتاح النصر.
التراجع الأمريكي هو نتاج الزخم الصاروخي والكثافة النيرانية، وقادم الأيّام سيشهد تطهيرَ الأرض من كُـلّ قاعدة ودنس استكباري، لتعودَ السيادةُ لأهلها بوعود الله التي لا تخلف.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م