• العنوان:
    الجعدبي: التداعيات الاقتصادية على الأعداء والغرب تتوسع باستمرار العدوان وتصاعد الردع الإيراني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: لفت الخبير الاقتصادي سليم الجعدبي، إلى أن استهداف القيادات الإيرانية من قبل العدو الصهيوني والإدارة الأميركية شكّل خطوة "خاطئة" انعكست عكسياً على مسار المواجهة، مشيراً إلى أن دماء الشهداء تحولت إلى دافع لتصعيد الرد الإيراني، وهو ما تجلّى في تكثيف الضربات الصاروخية خلال الفترة الأخيرة.
  • التصنيفات:
    دولي اقتصاد
  • كلمات مفتاحية:

وقال في مداخلته على قناة المسيرة، إن هذه التطورات العسكرية بدأت تنعكس بشكل مباشر على الاقتصادات العالمية، وفي مقدمتها الاقتصاد الإسرائيلي والأميركي، إضافة إلى الاقتصاد الأوروبي، متوقعاً أن تتفاقم هذه التأثيرات خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل استمرار العدوان على إيران، وتصاعد العمليات العسكرية الرادعة.

وأضاف أن الموقف الأوروبي شكّل مفاجأة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، لافتاً إلى أن واشنطن دخلت المواجهة بناءً على تطمينات أوروبية، إلا أن هذه المواقف تبدلت مع بدء تأثر الاقتصاد الأوروبي، خاصة في قطاع الطاقة، نتيجة تداعيات الحرب.

وبيّن أن أوروبا تواجه تحدياً كبيراً يتعلق بإمدادات الغاز والنفط، خصوصاً مع اقتراب نهاية فصل الشتاء وسعي الدول الأوروبية إلى تكوين مخزون استراتيجي للعام المقبل، مشيراً إلى أن القارة تسعى لتخزين نحو ستين مليار متر مكعب من الغاز، في ظل مخاوف من انقطاع الإمدادات، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز بنسبة تتراوح بين 50 و80 بالمئة.

وتابع الجعدبي بالقول إن عدداً من الدول الأوروبية، بينها فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا، أظهرت مواقف متباينة وانسحبت عملياً من دعم الموقف الأميركي، كما لحقت بها دول آسيوية مثل اليابان وكوريا الجنوبية.

ولفت إلى أن المعطيات الاقتصادية الحالية تؤكد أن التدخل الأميركي لم يكن قائماً على تهديد حقيقي من البرنامج النووي الإيراني، كما تروج له بعض الأطراف، بل جاء ضمن سياق ضغوط سياسية، مشيراً إلى أن هذه السردية بدأت تتراجع مع تكشف نتائج المواجهة.

وأكد الجعدبي أن الأسواق العالمية بدأت تسجل خسائر كبيرة، حيث بلغت خسائر السوق الأوروبية نحو 1.6 تريليون، فيما ارتفع سعر النفط إلى نحو 103 دولارات، ما يعكس حجم الاضطراب الاقتصادي الناتج عن التصعيد.

وفي ختام مداخلته، أشار الجعدبي إلى أن ترامب يحاول حالياً البحث عن مخرج من هذه الأزمة، وسط ضغوط داخلية وخارجية، إلا أنه لا يزال يتحرك ضمن حسابات مرتبطة بالعدو الصهيوني، وهو ما يعقّد فرص التهدئة ويزيد من حجم التداعيات الاقتصادية المتوقعة في المرحلة المقبلة.