• العنوان:
    العدو يعترف بقتلى وجرحى وعالقين وحرائق ودمار هائل وظلام: دماء الشهيد لاريجاني تزلزل الصهاينة في "موجة الانتقام"
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: خلقت الموجة الصاروخية الإيرانية الـ61 من عملية "الوعد الصادق 4" التي ضربت أكثر من 100 هدف صهيوني، حالة اضطراب غير مسبوقة داخل يافا المحتلة وعديد المغتصبات الفلسطينية، مكبدةً كيان العدو خسائر بشرية ومادية جسيمة، وصلت إلى أكثر من 230 قتيلاً وجريحاً، ما يجعل من دماء الشهيد لاريجاني زلزالاً يعصف بالعدو الواهم بالنصر بعد اغتياله.
  • كلمات مفتاحية:

ووفق ما ذكره إعلام العدو، فإن الصواريخ الإيرانية الأخيرة الانتقامية، وصلت إلى عددٍ كبير من الأهداف داخل يافا المحتلة ومغتصبات أخرى، ما تسبب في انفجارات عنيفة وحرائق هائلة، ووقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف العدو.

وأقر الإعلام الصهيوني، بسقوط قتلى وجرحى بينهم حالات خطيرة إثر الموجة الصاروخية التي ضربت أهدافاً في يافا المحتلة"، لافتاً إلى انقطاع الكهرباء في عدة مناطق في بني براك في المدينة ذاتها.

من جهته أكد إسعاف العدو أن هناك عالقين تحت الأنقاض بعد إصابة أهداف جنوب يافا، فيما توالت الاعترافات الصهيونية بقول هيئة بث العدو إن "هناك دماراً هائلاً في محطة قطار وسط (تل أبيب) إثر الموجة الصاروخية الإيرانية".



وفي السياق نفسه، نوه إعلام العدو إلى "توقف حركة القطارات في منطقة (تل أبيب الكبرى) بعد هجومين صاروخيين من إيران".

ووسط توالي الاعترافات وتصاعد أصوات الانفجارات وألسنة الحرائق وأعمدة الدخان، واستنكار ملايين الغاصبين للعجز الدفاعي، اعترف جيش العدو بـ "أضرار كبيرة في مواقع متعددة نتيجة الصواريخ الإيرانية".



وبث التلفزيون الإيراني مشاهد من انطلاق الموجة، في حين تداولت منصات إعلامية مشاهد للانفجارات والحرائق الهائلة التي خلفتها الصواريخ.


وكان حرس الثورة الإسلامية قد أعلن تنفيذ الموجة الـ61 من عملية الوعد الصادق 4، محققاً إصابات مباشرة ومدمرة لحقت بـعدد كبير جداً من الأهداف داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال حرس الثورة في بيانه فجر اليوم: "ثأراً لدماء الشهيد لاريجاني ورفاقه نفذنا عملية مكثفة بصواريخ خرمشهر 4 وقدر وعماد وخيبر شكان متعددة الرؤوس الحربية".

وأكد أن "صواريخ الموجة 61 أصابت بنجاح أكثر من 100 هدف عسكري وأمني في قلب الأراضي المحتلة في ظل انهيار منظومة الدفاع المتطورة والمتعددة الطبقات للكيان الصهيوني".

ونوّه إلى أن "الموجة ٦١ قتلت وأصابت أكثر من ٢٣٠ شخصا وفقا لمعلوماتنا الميدانية الأولية".

وبناءً على هذه المعطيات ونتائجها، فإن دماء الشهيد العظيم علي لاريجاني، أقحمت العدو الصهيوني في دوامة ردع مدمرة، ما يجعل أوهامه بالتأثير على قدرات طهران عبر اغتيال القادة، على موعد مع نتائج عكسية تزيد مأزق العدو الصهيوني.

كما أن نتائج العملية تشير إلى دخول مسار ردع جديد أكثر قوة، يضاعف خسائر الأعداء، ويجعل كل اغتيال أو عدوان باهظ الكلفة، ما يسلبه هو وقطعان الملايين من الغاصبين، كل حالة شعور بالنصر، وإن كان زائفاً.