-
العنوان:استقالة جون كينت من مركز مكافحة الإرهاب الأمريكي.. ما الرسائل والدلالات؟
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | إبراهيم يحيى الديلمي: فجَّر إعلان مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب جو كينت استقالته من منصبه الثلاثاء احتجاجا على العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية جدلاً داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
-
التصنيفات:دولي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:إبراهيم يحيى الديلمي
وقال جو في بيان استقالته نشره على منصة "إكس": "لا يمكنني، بضمير مرتاح، دعم الحرب الجارية في إيران.. لم تشكل إيران تهديداً وشيكاً لبلدنا، ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب نتيجة ضغوط من "إسرائيل" واللوبي الخاص بها القوي في الولايات المتحدة".
وتكشف
استقالة كينت عن وجود خلافات داخل أروقة البيت الأبيض وتباين في وجهات نظر
المسؤولين الأمريكيين بشأن مبررات العدوان على ايران ودور كيان العدو الإسرائيلي
في توجيه أمريكا والدفع بها نحو هذه المحرقة، كما تعد هذه الاستقالة دليلاً على
تنامي السخط لدى الرأي العام الأمريكي تجاه هذا العدوان، وذلك نظرًا لجملة من
الأسباب من أهمها أنه يأتي لخدمة كيان العدو الصهيوني بحسب ما ذكره كينت في نص
استقالته.
ويعد
كينت من الشخصيات المقربة من ترمب، ويتمتع بسجل عسكري بارز، إذ شارك في 11 مهمة
قتالية بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، قبل أن ينضم إلى قوات النخبة التابعة
لوكالة الاستخبارات المركزية، وخلال حديثه للصحفيين، علّق المجرم ترمب على استقالة
كينت، قائلاً بنبرةٍ استعلائيةِ واضحة: "من الجيد أنه رحل".
ويُعد
كينت من أبرز المسؤولين في منظومة الاستخبارات، حيث يتولى تنسيق المعلومات
المتعلقة بالتهديدات الإرهابية داخل الولايات المتحدة وخارجها، بالتعاون مع مختلف
الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، كما أنه يعمل أيضاً مساعدًا لمديرة الاستخبارات
القومية تولسي غابارد، ما يمنحه اطلاعاً واسعاً على أدق التقديرات الأمنية
والاستخباراتية، وبالتالي فإن هذه الاستقالة ليست حدثًا عابرًا، بقدر ما تحمل
دلالات عميقة على عدة مستويات أمنية، سياسية، ومؤسسية داخل الولايات المتحدة
وتتمثل فيما يلي:
1-
وجود انقسام وخلاف جوهري داخل المؤسسة الأمنية الأمريكية، حول تقييم التهديد
الإيراني، وطريقة إدارة الحرب وليس فقط مبدئها.
2-
وجود تشكيك ضمني في الأدلة المقدمة لتبرير الحرب، أو اعتقاد أن التهديد
"مضخم" أو "تم تفسيره بشكل سياسي، وقد وصفت صحيفة The
New York Times
حالات مشابهة بقولها: "استقالة مسؤول استخباراتي رفيع قد تعكس رفضًا لاستخدام
التقييمات الاستخباراتية كأداة لتبرير قرارات سياسية."
3-
التحذير من مخاطر أمنية غير محسوبة أو فتح جبهات جديدة ضد المصالح الأمريكية، حيث
يحذر مركز RAND Corporation دائمًا من أن: "أي حرب مع إيران تحمل
خطر إشعال شبكة من الفاعلين غير الدوليين في المنطقة."
4-
محاولة للضغط السياسي على الإدارة الأمريكية من داخل النظام نفسه.
ويُعد
المركز الوطني لمكافحة الإرهاب (NCTC) الجهة الأميركية الرئيسية المسؤولة عن
تحليل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالإرهاب ودمجها ومشاركتها عبر مؤسسات
الحكومة الفيدرالية، كما يعمل المركز تحت مظلة مكتب مدير الاستخبارات الوطنية،
ويُعيَّن مديره من قِبَل الرئيس ويخضع لتصديق مجلس الشيوخ، ويضم أكثر من ألف موظف
يمثّلون نحو 20 وزارة ووكالة مختلفة، في نموذج فريد للعمل الاستخباراتي المشترك.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م