• العنوان:
    إيران تطحنُ قواعدَ أمريكا وكيان الاحتلال
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    لم تتوانَ إيرانُ الإسلام عن دَكِّ حصون قوى الشر، محولةً قواعد الاستكبار في المنطقة إلى ركام تحت ضربات الصواريخ والمسيرات دقيقة الإصابة.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إنها معركة تطهير الأرض العربية من وطأة الأقدام الأمريكية التي صادرت السيادة، ونهبت الثروات، وحولت عروش الخليج إلى كراسي خاوية تترنح بإشارة من "الموساد".

  خديعةُ "الحماية".. القواعدُ كسجونٍ للحكام

بُنيت القواعد الأمريكية في المنطقة تحت شعارات زائفة، لكن الحقيقة الميدانية في عام 2026 تكشف:

هذه القواعد ليست لحماية العرب، بل هي مراكز استخبارات واستطلاع للتجسس على دواوين الحكم وضمان بقاء الحكام تحت السيطرة.

لا يوجد خطر على الخليج من جيرانه المسلمين، بل الخطر الحقيقي هو "أمريكا" التي جعلت من هذه القواعد دروعًا لحماية كَيان الاحتلال الصهيوني.

  مفارقةُ "الأنظمة الإبستينية" والسيادةِ المفقودة

ما يثير السخرية هو موقف بعض الدول العربية التي سخّرت دفاعاتها الجوية (المشتراة من قوت شعوبها) لحماية المعتدي:

وبدلًا من دعم محور المقاومة، نجد هذه الأنظمة تطلق صواريخها لاعتراض الضربات الإيرانية المتجهة نحو القواعد الأمريكية التي تُقصف منها "إيران" و"اليمن" و"غزة".

هؤلاء الحكام هم نتاج مطبخ "جيفري إبستين"؛ وضع اللوبي الصهيوني الأغلال في أعناقهم بملفات الفضيحة، فأصبحوا جنودًا يعملون على إركاع شعوبهم لمصالح كَيان الاحتلال.

  استراتيجيةُ "الطحن".. لا تراجعَ ولا هدنة

إن كفة النصر ترجح بالاستمرار في استهداف الوجود العسكري الأمريكي دون توقف:

فشلُّ التقنيات بالزخم الصاروخي الإيراني أصاب أجهزة الرادار والاستطلاع الأمريكية بالعجز؛ مما دفع الجيش الأمريكي لتفكيك بعضها وتهريبها خارج القواعد خوفًا من التدمير الكامل.

والتوقف يعني إعطاء "نفس" للعدو وتحريك خلايا التجسس والجواسيس في الداخل.

الروح المعنوية العالية للحرس الثوري تقتضي الاستمرار في التنكيل بالعدوّ حتى يرحل صاغرًا.

 عزةُ الإسلام تُستعادُ بالدماءِ الطاهرة

إيران اليوم ترفع راية الإسلام تكرمًا وشهامة، وتقدم خيرة رجالها وقادتها ودماء أطفالها لتنتزع "الأغلال" عن أعناق الأُمَّــة.

المعركة اليوم هي معركة كسر "أخطبوط كَيان الاحتلال " الذي يسيطر على صناع القرار العالمي.

الصمت العربي خيانة، والشكر لإيران واجب، والنصر حليف من توكل على الله وأعدّ القوة لمواجهة أعداء الإنسانية.