• العنوان:
    إيران تصعّد دبلوماسيًا: عراقجي يطالب غوتيريش بإدانة العدوان وفرض عقوبات قاسية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعات: أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اتصالًا هاتفيًا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في تحرك دبلوماسي متزامن مع تصعيد سياسي وميداني متسارع، حيث بحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية وتداعيات العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران.
  • التصنيفات:
    دولي

 وخلال الاتصال، طالب عراقجي بموقف أممي حازم، داعيًّا إلى إدانة صريحة لهذا العدوان، والعمل على محاسبة المسؤولين عنه وفق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، في خطوة تعكس توجهًا إيرانيًّا نحو تدويل المواجهة ورفع مستوى الضغط السياسي والقانوني على خصومها.

وأكّد عراقجي أن ما تتعرض له بلاده يمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، محذرًا من أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، ويدفع نحو مزيد من التوتر والتصعيد في المنطقة.

وفي سياق متصل، شدّد وزير الخارجية الإيراني على أن التطورات في مضيق هرمز لا يمكن فصلها عن التصعيد العسكري القائم، معتبرًا أن أي اضطراب في الملاحة هو نتيجة مباشرة الحرب المفروضة من قبل واشنطن و"تل أبيب"، محمّلًا الطرفين المسؤولية الكاملة عن التداعيات المحتملة.

وأشار عراقجي إلى أن إيران تحتفظ بحقها الكامل في الرد والدفاع عن سيادتها ومصالحها، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا دوليًّا جادًا لوقف العدوان ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.

ويعكس هذا التحرك الدبلوماسي المترافق مع التصعيد العسكري توجهًا واضحًا نحو استخدام كافة أدوات الضغط، في مسار متكامل يهدف إلى فرض معادلات جديدة في الصراع، في ظل تصاعد التحذيرات من اتساع رقعة المواجهة وتأثيراتها على الممرات الحيوية والتوازنات الإقليمية

ويؤكد هذا التصعيد أن المشهد يتجه نحو مرحلة أكثر حدة، حيث تتقاطع الضغوط السياسية مع التحركات الميدانية في معركة مفتوحة ترسم ملامح واقع جديد قائم على الردع القاسي والتصعيد المستمر دون سقوف محددة