-
العنوان:الإمام علي.. رمز الأُمَّــة الخالد
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
ببداية الولاءِ له والبراءة من أعداءه يبدأ الحديث عن أعظم قائد عرفه التاريخ بعد رسول الله صلوات الله عليه واله وهو الإمام علي عليه السلام الامتداد الأصيل لعظمة هذا الإسلام وبوابة الدخول لعلم رسول الله، النموذج الذي ارتبطت به الثمرة لجهود وتربية رسول الله-صلى الله عليه وآله- فكان منذ صغره مرافق لرسول الله ينهل من علمه الواسع فتربى عليه السلام في ظل بيئة قرآنية على يد أعظم قائد ومربي للأُمَّـة، وكما قال عنه الشهيد القائد عندما تقتدي بالإمام علي عليه السلام وآل البيت عليهم السلام هم يفرضون أنفسهم عليك، وليس فقط أنت من تحاول أن تُلَمِّعَهم، أَو نكذب له؛ مِن أجلِ أن نُلَمِّعَه، بل على العكس هو في حَــدّ ذاته نموذج راقي يجب أن يُحتذى به، وكما قال السيد القائد النموذج يعني الشاهد الذي قدَّم في واقعه هو الشهادة على عظمة هذا الإسلام، وبهذه المقومات القرآنية ومكارم الأخلاق الرفيعة للإمام علي كان النموذج الذي يمكن للأُمَّـة أن تتطلع إليه في كُـلّ عصر.
ومن أهم ما أمتاز به الإمام علي عليه
السلام بشهادة الرسول "صلوات الله عليه وآله" حين قال عنه: (لا يحبك إلا
مؤمن ولا يبغضك إلا منافق) فبهذا الوسام العظيم أصبح الإمام علي عليه السلام
العلامة الفارقة بين الإيمان والنفاق وهو قسيم الجنة والنار فمن أحبه مؤمن ومأوى
المؤمن الجنة ومن يبغضه منافق ومكان المنافق الدرك الأسفل من النار.
مثل الإمام علي- عليه السلام- لا يستحق إلا أن
تكون خاتمته الشهادة في سبيل الله فاستقبلها استقبال المؤمن الصادق الواثق بالله
فحين أخبره رسول الله بأن لحيته ستخضب بالدماء لم يقل لماذا؟ أَو من الذي يعمل لي
هذا؟ كيف أنقذ نفسي من هذه المصيبة؟ لا على العكس كان استقباله لهذا الخبر بجملة
عميقة الإيمان أفي سلامة من ديني يا رسول الله قال: له نعم.
قال عليه السلام: إذَا لا أبالي، كان
همه سلامة الدين؛ لأنهُ هو الشيء المهم التي يجب على الإنسان أن يحافظ عليه فإذا
ضمن سلامة الدين ضمن رضا الله.
كان عليه السلام بعد ما ضربه ابن
ملجم استقبل الشهادة استقبال من يعرف كرامة الشهيد، عظمة الشهيد، وأنها أمْنِيَّة
كان يطلبها، فعندما خرَّ صريعًا بعد تلك الضربة قال (عليه السلام): (فُزْتُ وربِّ
الكعبة).
فكان استشهاده أعظم نكبة للأُمَّـة
أن تفقد مثل هكذا قائد عظيم هو بوابة الدخول الوحيدة لعلم رسول الله في مرحلة هي
أحوج ما تكون إليه ليرشدهم ويهديهم إلى الطريق القويم الأصيل بعد رسول الله صلوات
الله عليه وعلى آله.
فنحن عندما نحيي هذه المناسبة، وهي فاجعةٌ كبرى، فهو لأخذ العبرة والدروس من جانب، ومن جانب آخر لنعزز ارتباطنا، وولاءنا، واتباعنا، واقتدَاءنا بهذا الرمز العظيم الإمام علي -عَلَـيْـهِ السَّـلَامُ- الذي مَثَّل امتدادا حقيقيًّا أصيلًا للإسلام بعد وفاة الرسول صلوات الله عليه وعلى آله، وفي مرحلةٍ مهمةٍ وحساسةٍ من تاريخ الأُمَّــة فحين تركت الأُمَّــة أتباع اليد التي رفعها رسول الله في يوم الولاية عانت في صراعات وتحريف لمعالم الدين الأصيل من زمن بني أمية آنذاك إلى جاهلية الوهَّـابية إلى يومنا هذا فمن ترك سفينة آل البيت عليهم السلام غرق في الضلال وهلك.
تغطية ميدانية | مسيرة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في شارع المطار بالعاصمة صنعاء 10-01-1448هـ
تغطية خاصة | اليمن نحو التحرير.. عاشوراء تلهم الأحرار.. المقاومة تحمي لبنان | 11-01-1448هـ 26-06-2026م
تغطية خاصة | حول الرسائل التي تضمنها خطاب السيد القائد في ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام والمستجدات المتعلقة بالتواجد الصهيوني في أرض الصومال 10-01-1448هـ 25-06-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع بيان السيد القائد بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ | 08-01-1448هـ 23-06-2026م
الحقيقة لا غير | سياسة أمريكا واليهود في نشر الأمراض والأوبئة للفتك بشعوب العالم | 07-01-1448هـ 22-06-2026م
الحقيقة لا غير | كيف تستخدم أمريكا حبة القمح ورغيف الخبز سلاحًا لإخضاع الشعوب والبلدان | 06-01-1448هـ 21-06-2026م