وأوضح الجيش الإيراني أن الضربات شملت مواقع حيوية مرتبطة بالصناعات العسكرية الإسرائيلية، مؤكدًا أن العمليات جاءت في إطار الرد على الاعتداءات المتكررة التي ينفذها الكيان الإسرائيلي.

وبيّن أن من بين الأهداف التي جرى استهدافها مركز تصنيع الأسلحة للكيان "رافائيل"، وهو من أبرز المراكز المتخصصة في تطوير الأنظمة العسكرية المتقدمة، ويعمل المركز على تطوير منظومات الدفاع الجوي، بما فيها منظومة "القبة الحديدية"، إضافة إلى صواريخ "سبايك" المضادة للدروع وتقنيات سيبرانية متطورة تستخدمها قوات الاحتلال.

وأعلن الجيش الإيراني استهداف مركز الصناعات الجوية للعدو الإسرائيلي (IAI) باستخدام طائرات مسيّرة، وهو مركز مخصص لإنتاج الطائرات العسكرية والطائرات بدون طيار وأنظمة الدفاع المختلفة التي يعتمد عليها جيش الاحتلال في عملياته العسكرية.

وأشار إلى أن اختيار هذه الأهداف جاء بسبب دورها المباشر في دعم القدرات العسكرية للكيان الإسرائيلي وتطوير منظوماته القتالية، التي تستخدم في الاعتداءات على دول المنطقة والشعب الفلسطيني.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل التهديدات بين طهران والكيان الإسرائيلي، في وقت تؤكد فيه إيران أن ردودها تأتي ضمن حقها في مواجهة الاعتداءات وحماية أمنها ومصالحها.

ضرب المراكز العسكرية الاستراتيجية يعكس اتساع دائرة المواجهة ويؤكد دخول الصراع مرحلة أكثر حساسية.