• العنوان:
    الاحتلال يجبر عائلتين فلسطينيتين على الرحيل من خربة سمرة قسرًا
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعات: أُجبرت عائلتان فلسطينيتان على الرحيل قسرًا من خربة سمرة في الأغوار الشمالية، بعد تصاعد انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بحق السكان، في خطوة جديدة تندرج ضمن سياسة ممنهجة تستهدف تفريغ منطقة الأغوار من سكانها الأصليين.
  • التصنيفات:
    عربي

 

وأكدت مصادر محلية أن العائلتين غادرتا مساكنهما البسيطة في خربة سمرة بعد سنوات من التضييق المتواصل، الذي شمل منع البناء، وهدم المنشآت السكنية والزراعية، وفرض قيود صارمة على الوصول إلى مصادر المياه والمراعي، كما تعرّض الأهالي لملاحقات متكررة من قبل قوات الاحتلال، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين الذين يسعون إلى السيطرة على الأراضي الرعوية المحيطة بالتجمع.

وتُعد خربة سمرة واحدة من التجمعات البدوية الصغيرة في الأغوار الشمالية، حيث يعتمد سكانها بشكل أساسي على تربية المواشي والزراعة البسيطة، غير أن السياسات للعدو الصهيوني خلال السنوات الماضية جعلت الحياة في المنطقة أكثر صعوبة، من خلال تكثيف التدريبات العسكرية في محيط التجمعات السكنية وإعلان مساحات واسعة "مناطق عسكرية مغلقة"، ما يدفع العديد من العائلات إلى الرحيل تحت وطأة الضغط المستمر.

وتشير تقارير حقوقية فلسطينية إلى أن هذه الإجراءات ليست معزولة، وإنما تأتي ضمن خطة أوسع تستهدف تغيير الواقع الديمغرافي في الأغوار عبر تهجير السكان الفلسطينيين تدريجيًّا، مقابل توسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، كما يحرم الاحتلال السكان من أبسط مقومات الحياة، بما في ذلك الكهرباء والبنية التحتية والخدمات الأساسية، في محاولة لدفعهم إلى مغادرة أراضيهم.

وتشكّل الأغوار نحو ثلث مساحة الضفة الغربية، وتتمتع بأهمية استراتيجية وزراعية كبيرة؛ ما يجعلها هدفًا رئيسيًّا للمخططات الاستيطانية للعدو، ويؤكد الفلسطينيون أن استمرار هذه السياسات يهدد وجود عشرات التجمعات البدوية والزراعية التي تواجه خطر التهجير القسري.

تصاعد التهجير القسري يرسّخ واقع الاستيطان ويكشف مسارًا منظّمًا لاقتلاع الوجود الفلسطيني من الأغوار.