• العنوان:
    باحث أكاديمي: التحالف "الصهيو-أمريكي" يمارس تعمية رقمية شاملة لإخفاء صدمة النتائج العكسية للحرب مع إيران
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت: خاص: أكد الكاتب والباحث الأكاديمي أحمد الشامي، أن الصراع الحالي مع إيران أدخل الغرب وحلفاءه في مرحلة متقدمة من "التعمية الإعلامية والرقمية"، مشيراً إلى أن الإحصائيات الصادرة عن واشنطن وتل أبيب تهدف بالدرجة الأولى إلى إخفاء حجم "الورطة" الاستراتيجية التي وقع فيها التحالف عقب استهداف القيادة الإيرانية.
  • كلمات مفتاحية:

وفي تحليل لمسار الأحداث، أوضح الدكتور الشامي، لقناة المسيرة، مساء الاحد، أن الأرقام المتداولة حالياً حول الخسائر الأمريكية من الحرب على إيران،سواء كانت اقتصادية، عسكرية، أو أمنية هي أرقام مضللة ولا تعكس الواقع.

وأرجع الباحث سبب هذا التضليل إلى عجز الإدارة الأمريكية وحلفائها الأوروبيين عن كشف الحقيقة التي باتت تشكل صدمة كبيرة لصناع القرار؛ نظراً للتداعيات الكارثية التي قد تترتب على إعلانها، حيث لا تقتصر الخسائر على المستوى الاقتصادي، بل على الاستقرار السياسي للأنظمة المشاركة في العدوان.

وبحسب الشامي، فإن الغرب الأمريكي يعيش اليوم حالة من الذهول؛ حيث كانت تقديراته الاستخباراتية تشير إلى أن استهداف "القائد الخامنئي" سيشكل "الضربة القاصمة" التي ستحدث زلزالاً داخلياً ينهي ما يصفونه بـ "العبء الإيراني". إلا أن الواقع الميداني بعد مرور خمسة عشر يوماً أثبت فشل هذه الحسابات، وتحولت الضربة إلى نتائج عكسية تماماً لم تكن في الحسبان.

واختتم الدكتور الشامي رؤيته بالتأكيد على أن عنصر الوقت يعمل الآن لصالح جبهة المقاومة، قائلاً: " مع كل يوم تصمده إيران، وكل يوم تبقى فيه هذه الجبهة مفتوحة، فإن حجم التداعيات الكبرى على الاقتصاد والسياسة سوف تكون أشبه بالمتوالية الحدية".

مشيراً إلى أن الاستمرار في هذه المواجهة يضع الاقتصاد العالمي والمنظومة السياسية الغربية أمام انهيارات متراكمة لا يمكن التنبؤ بنهايتها.