-
العنوان:من جعل الأقصى وجهتَه لن تضل طائرتُه
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:بين جبال صنعاء الشامخة وأزقة طهران الصامدة، ثمة خيط غير مرئي يربط القلوب والبنادق، خيطٌ لا يقطعه بارود ولا ترهبه بوارج.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
كنا نجلس أنا ورفاقي نراقب شاشات التلفاز وجمر الحماس يتقد في عيوننا؛ فكل صاروخ ينطلق من "خارك " وكل مسيرة تشق عباب السماء الإيرانية، ليست في نظرنا مُجَـرّد دفاع عن حدود، بل هي خطوات واثقة في "طريق القدس".
بالنسبة لي كشاب يمني، الإيمان بمحور
المقاومة ليس انحيازًا سياسيًّا عابرًا، بل هو عقيدة راسخة بأن هذه القلاع المحصنة
هي الترس الذي يحمي حلمنا الكبير.
نحن لا ننظر إلى مضيق هرمز أَو البحر
الأحمر كمُجَـرّد ممرات مائية، بل كمفاتيح لبوابات العودة.
إن صمود طهران في وجه
"الأعاصير" الغربية هو الضمانةُ الوحيدة لكسر القيود التي كبّلت أمتَنا
لعقود.
في أحاديثنا اليومية، نردّد دائمًا:
"البُوصلة التي لا تشير إلى فلسطين هي بُوصلة مكسورة".
لذا، نرى في كُـلّ مواجهة عسكرية
يخوضها الحلفاء اليوم "بروفة" أخيرة للملحمة الكبرى.
إن تلاحم الساحات من اليمن إلى لبنان
وُصُـولًا إلى قلب إيران، يرسل رسالة واحدة للعالم: "إن الهدف ليس تأمين حدود
أَو رفع عقوبات فحسب، بل هو تطهير المسرى وتحرير الأقصى".
عندما نرى فخر الصناعة العسكرية
بأيدي أبناء المحور، نبتسم بيقين؛ لأننا نعلم أن هذه القوة لم تُعدّ للاستعراض، بل
ليومٍ تشرق فيه الشمس على مآذن القدس وهي حرة.
الحكاية في وعينا اليمني بسيطة
وواضحة: من يملك الإرادَةَ يملك النصر، ومن جعل "الأقصى" وجهتَه، لن تضلَّ
طائراتُه الطريقَ مهما اشتدت العواصف.
نحن ننتظر تلك اللحظة التاريخية، حَيثُ يلتقي نبضُ القلاع بزئير الفاتحين فوق أسوار القدس الشريف.
تغطية ميدانية | مسيرة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في شارع المطار بالعاصمة صنعاء 10-01-1448هـ
تغطية خاصة | اليمن نحو التحرير.. عاشوراء تلهم الأحرار.. المقاومة تحمي لبنان | 11-01-1448هـ 26-06-2026م
تغطية خاصة | حول الرسائل التي تضمنها خطاب السيد القائد في ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام والمستجدات المتعلقة بالتواجد الصهيوني في أرض الصومال 10-01-1448هـ 25-06-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع بيان السيد القائد بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ | 08-01-1448هـ 23-06-2026م
الحقيقة لا غير | سياسة أمريكا واليهود في نشر الأمراض والأوبئة للفتك بشعوب العالم | 07-01-1448هـ 22-06-2026م
الحقيقة لا غير | كيف تستخدم أمريكا حبة القمح ورغيف الخبز سلاحًا لإخضاع الشعوب والبلدان | 06-01-1448هـ 21-06-2026م