-
العنوان:صواعق الميدان وتهاوي ممالك الطغيان
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
أقامَ ذو القوةِ المتين موازينَ القِسطِ في خلقه، وجعلَ عاقبةَ الدارِ للمتقين، وبَشَّرَ الصابرينَ بخِزيِ الظالمين.
فها هيَ أمريكا -رأسُ النفاقِ وأمُّ الخبائث-
تترنحُ اليومَ في مَيدانِ البأس، وتَغرقُ في لُججِ اليأس، بعدَ أن ظَنَّتْ مَعاقِلَها
مانعة، وجيوشَها واقِعة، فإذا بصيحةِ الحقِّ تُزلزلُ أركانها، وصواعقِ المقاومةِ تَهدمُ
بُنيانَها.
لقد جَمَعَ القومُ كَيدَهم، وحَشدوا مَكرَهم، وأجلبوا بخيلِهم ورَجِلِهم
لحمايةِ "كَيان الاحتلال الصهيوني الأبتر"، فما زادَهُم ذلكَ إلا سَقارًا،
وما أورثَهُم إلا بَوارًا.
وما تلكَ القواعدُ المَنثورةُ في أرجاءِ
المنطقةِ إلا قُبورٌ لِجُندِهم، وشواهدُ على قُصرِ عَمْدِهم؛ إذ بانَ للعالَمِ أنَّ
مَن عَجزَ عن حمايةِ رَأسِه، هو أضعفُ من أن يَذُودَ عن أحلافِه.
إنَّ السَّهمَ الذي انطلقَ من مِحورِ
الجهادِ لا يَرِدُّه إلا صَدرُ المعتدي، وإنَّ النَّارَ التي أوقدوها للفتنةِ سَتكونُ
عليهم بَرْدًا وسَلامًا للمؤمنين، وحَريقًا ونَكالًا للمجرمين.
وفي خضمِّ معركةِ "الفتحِ الموعودِ والجهادِ المقدس"، أثبتتِ
القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ أنَّ السيادةَ لا تُوهبُ في أروقةِ التفاوض، بل تُنتزعُ
بضرباتِ "حيدريةٍ" أطاحتْ بغرورِ الأساطيلِ في مياهِ العرب.
إنَّ هذا الاصطفافَ الإيمانيَ الذي يقودُه
اليمنُ اليومَ، لم يعدْ مُجَـرّد إسنادٍ عسكري، بل صارَ محورًا لكسرِ غطرسةِ
"ثلاثي الشر"، ورسالةً للعالمِ أجمع: أنَّ زمنَ الهيمنةِ قد أفل، وأنَّ إرادَة
الشعوبِ المستمدةَ من نهجِ القرآن هي التي تخطُّ اليومَ خارطةَ المنطقةِ من جديد.
إنَّ الاستكبار الذي تَقنَّعَ بالدبلوماسيةِ دهرًا، يَبحثُ اليومَ عن سُلَّمٍ
للنجاةِ قَهرًا، ولكنَّ "هيهاتَ" قد عَبَرَتِ الفَيافي وحَلَّتْ في صُدورِ
القوافي، فما عادَ لِلوَسَاطاتِ مَسمَع، ولا لِلمساوماتِ مَوضِع.
لقد نسج أحرار الأُمَّــة مَعًا رداءَ
النصرِ بِمِغزلِ اليقين، وصاغوا مَلحمةَ الفتحِ بدماءِ الصادقين.
فيا لُصوصَ الشعوبِ وقَتلةَ الأنبياء، أبشِروا بما يَسوؤكم، فقد أقبلتْ
عليكم خيلُ اللهِ تَحملُ حُتوفَكم، وأشرقتْ أرضُ الجهادِ بِنورِ رَبِّها لِتُطهرَ رِجسَكم.
لئن استكبرتُم في الأرض بغيرِ الحق، فإنَّ اللهَ هو أحكمُ الحاكمين، وأسرع الحاسبين، وسَيَعلمُ الذين ظلموا أي مُنقلبٍ ينقلبون.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م