• العنوان:
    الوتيري: صاروخ "سجيل" يمثل ركيزة استراتيجيةً ضمن ترسانة الردع للقوات المسلحة الإيرانية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أوضح العقيد رشاد الوتيري، خبير عسكري، أن العملية الأخيرة ضمن الوعد الصادق الرابعة، في موجتها الرابعة والخمسين، شهدت إطلاق صاروخ سجيل البالستي لأول مرة، مشيراً إلى أن هذا الصاروخ يمثل أحد أقوى الصواريخ التي تمتلكها القوات المسلحة الإيرانية، ويصنف ضمن المخزون الاستراتيجي الدفاعي للأمن القومي الإيراني.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح العقيد الوتيري في لقاء مع قناة المسيرة اليوم الأحد، أن العدو الصهيوني والأمريكي لطالما راهنا على استهداف هذا المخزون الصاروخي، مؤكداً أن العمليات الحالية تكشف قدرات القوات الإيرانية النوعية في الدفاع والهجوم، وأن هذه الصواريخ قادرة على تدمير الأهداف بدقة عالية وبعمق كبير، إضافة إلى قدرتها على المناورة والتسلل عبر الدفاعات المعادية.

وأشار إلى أن صاروخ سجيل يتميز برؤوس كبيرة قابلة للانفجار تسبب دماراً واسعاً، وقدرة عالية على المناورة والتسديد الدقيق للأهداف، وعمق هائل في الوصول للأهداف داخل الأراضي المحتلة، ما يتيح ضرب المنشآت العسكرية والاقتصادية، مبيناً أن هذه الصواريخ تشكل رسالة واضحة للعدو الصهيوأمريكي بأن معركة التنافس طويلة، وأن القوات الإيرانية تمتلك القدرة على الاستمرار بالرد والهجوم، وليس مجرد الدفاع.

ووصف العمليات الإيرانية بأنها ضربات نوعية وموجات متصاعدة تهدف إلى استنزاف العدو ورفع كلفة الحرب عليه، مضيفاً أن التقديرات الأمريكية والصهيونية المبكرة عن إسقاط النظام الإيراني بعد أيام معدودة فشلت تماماً، وأن إيران تمكنت من إحراج الولايات المتحدة والصهاينة واستعراض قوتها أمام العالم، كما شدد على أن الشعب الإيراني يقف خلف قيادته منذ اليوم الأول للعدوان، مؤيداً للقوات المسلحة، ومطالباً بردود سريعة وحاسمة، مما يعكس تلاحم الدولة والشعب في مواجهة التهديدات الخارجية.

ولفت العقيد الوتيري إلى أن المقاومة الإسلامية في لبنان شاركت بدورها في عمليات نوعية ضد الأهداف العسكرية الصهيونية، مثل استهداف مجمع الصناعات العسكرية لشركة "رفائيل" بصليات صاروخية دقيقة، مؤكداً أن هذه الضربات تزيد من الضغط على العدو وتضعف قدرته على الرد والسيطرة.

وأفاد أن إيران تمتلك مخزوناً استراتيجياً كبيراً وأن العمليات الحالية ليست سوى جزء من تكتيك طويل الأمد لإطالة أمد المواجهة واستنزاف العدو، سواء أمريكياً أو صهيونياً، موضحاً أن إطلاق صواريخ من الجيل الجديد مثل سجيل يمثل تحولاً في طبيعة المواجهة، ويؤكد قدرة إيران والقوات الحليفة على الاستمرار في الرد العسكري النوعي، وإعادة حسابات إدارة العمليات للعدو الأمريكي والصهيوني، وأن الموقف الإيراني اليوم أقوى وأكثر وضوحاً من أي وقت مضى، مع استعداد كامل للمزيد من المفاجآت العسكرية الاستراتيجية.