-
العنوان:نزال: الواقع الميداني أثبت صموداً إيرانياً وقدرةً عاليةً على امتصاص الضربات واستمرار العمليات الردعية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: قال الخبير في شؤون العدو الإسرائيلي، الدكتور نزار نزال، إن الموجة الرابعة والخمسون من الضربات الإيرانية والصاروخية ضد الأهداف العسكرية والإستراتيجية الصهيونية أحدثت تأثيراً كبيراً على الأرض، بحيث لم يعد بإمكان الكيان المؤقت السيطرة على تفاصيل الصور والفيديوهات المتسربة، التي توثق حجم الدمار والخسائر.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأشار نزال في لقاء مع قناة المسيرة اليوم الأحد، إلى أن الصواريخ الانشطارية الإيرانية تنشر مئات القنابل على مساحات واسعة تصل إلى عشرين كيلومتراً مربعاً لكل صاروخ، ما يجعل المواقع العسكرية والمدنية في الكيان جميعها تحت الضغط، ويصعب على القوات الصهيونية التخفيف من أثرها، مبيناً أن إيران بدأت في استهداف التجمعات المدنية والمراكز الحيوية إلى جانب الأهداف العسكرية، ما يزيد الضغط على الشارع الإسرائيلي ويضعف الروح المعنوية للقيادات.
وأكد إصابة القنصل الأمريكي في القدس
نتيجة صاروخ إيراني، وهو ما حاول الإعلام العبري التكتم عليه، مبيناً أن هذا يعكس
دقة وقوة الهجمات الإيرانية، وأنها تتجاوز مجرد استهداف القواعد العسكرية إلى
إشعار الجانب الأمريكي والإسرائيلي بالضغط المباشر.
وأوضح أن الفترة الحالية تمثل اليوم
الأول من الأسبوع الثالث منذ بداية الضربات، وأن إيران تتبع استراتيجية تصاعدية في
عدد ونوعية الصواريخ، بما يسمح لها بزيادة الضغط على الكيان المؤقت ورفع كلفة
الحرب عليها، مع إظهار ضعف القيادة السياسية، خصوصاً نتنياهو وترامب، أمام الرأي
العام الإسرائيلي والأمريكي.
وأشار إلى أن الإعلام العبري والغربي
حاول التقليل من تأثير هذه الضربات، لكن الواقع الميداني، بما في ذلك سقوط شظايا
في مدينة بني براك، يوضح حجم الخسائر وغياب مصداقية التصريحات الرسمية الصهيونية،
موضحاً أن هذه الاستراتيجية الإيرانية تهدف إلى إطالة أمد الحرب وإجبار الولايات
المتحدة على الانسحاب تدريجياً، مع الضغط على الأسواق العالمية ورفع أسعار النفط
بشكل كبير.
وذكر الخبير في شؤون العدو الإسرائيلي،
أن حزب الله اللبناني شارك في العمليات باستهداف مجمع الصناعات العسكرية شركة
رفائيل شمال الكريوت، ضمن سبع عمليات حتى اللحظة، ما يعكس تنسيقاً عالي المستوى
بين إيران وحلفائها في لبنان، مضيفاً أن هذه العمليات تهدف إلى إضعاف القوة
الصاروخية الصهيونية وتكشف زيف تصريحات المجرم نتنياهو حول تدمير الصواريخ
الإيرانية، فضلاً عن إظهار القوة الإيرانية في الرد على الاغتيالات والتخطيط
العسكري الأمريكي الصهيوني.
وبين أن المخطط الأمريكي الصهيوني كان
يهدف في البداية إلى شل النظام الإيراني وإسقاطه عبر اغتيال المرشد الأعلى علي
خامنئي والصف الأول من القيادات العسكرية، واستغلال ما يسمونه "خلخلة
النظام" لإحداث اضطرابات شعبية، إلا أن الواقع على الأرض أظهر صموداً
إيرانياً غير مسبوق وقدرة على امتصاص الضربات واستمرار العمليات، مشيراً إلى أن
النخب السياسية الأمريكية بدأت تعترف بتأثير هذه الحرب على مصالح الولايات
المتحدة، وأن الرأي العام الأمريكي أصبح مترددًا تجاه استمرار الانخراط في الصراع
الصهيوني الإيراني.
وأفاد الدكتور نزال أن إيران تتبع خطة
تصعيد متدرج (De-escalation)،
بمعنى استمرار الحرب ولكن مع تقليل شدة التصعيد المباشر، بحيث تظل الحرب مستمرة
لاستنزاف الصهاينة وتقليل الخسائر لدى إيران وحلفائها، حيث وهذا التكتيك يسمح
لإيران بالتحكم بالمسار العسكري والسياسي للحرب، وإبقاء إسرائيل والولايات المتحدة
في حالة تردد وعدم يقين حول نتائج المعركة، مع تحفيز صعود أسعار النفط وزيادة
الضغط الاقتصادي على الطرف المعادي.

تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م