• العنوان:
    عاصم: الضربات الإيرانية للعمق الصهيوني تكشف هشاشة المنظومة الأمنية للعدو وتؤكد اتساع معركة الردع
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | هاني أحمد علي: قال عضو الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الناصري، حميد عاصم، إن الضربات التي نفذها الجيش الإيراني منذ فجر اليوم ضد أهداف أمنية وعسكرية تابعة للعدو الصهيوني تمثل تطوراً لافتاً في مسار المواجهة الدائرة في المنطقة، مشيراً إلى أن استهداف مواقع حساسة في عمق الكيان الصهيوني يعكس تحولاً مهماً في معادلات الردع.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح عاصم في لقاء مع قناة المسيرة اليوم الأحد، أن الجيش الإيراني أعلن تنفيذ هجمات قوية بالطائرات المسيّرة استهدفت عدداً من المراكز الأمنية ومقرات الشرطة التابعة للعدو الصهيوني، من بينها وحدة الشرطة الخاصة المعروفة باسم "لهاب 433"، وهي وحدة أمنية خاصة تعادل في طبيعة عملها الأجهزة الفيدرالية المتخصصة في بعض الدول، وتضطلع بمهام أمنية واستخباراتية حساسة داخل الكيان.

وأضاف أن من بين الأهداف أيضاً مركز الاتصالات والتقنيات الفضائية المعروف باسم "جيلات ديفنس"، وهو أحد المراكز التقنية التي ترتبط بتطبيقات عسكرية وتعمل بالتعاون مع وزارة الدفاع الأمريكية وحلف شمال الأطلسي، ما يعكس أهمية الهدف الذي جرى استهدافه ضمن الضربات الأخيرة.

وأشار إلى أن التقارير الواردة من داخل الأراضي المحتلة أفادت بوقوع إصابات بين المستوطنين نتيجة القصف الصاروخي الذي استهدف مناطق جنوب تل أبيب، في وقت أظهرت فيه المشاهد المتداولة سقوط صواريخ إيرانية في العمق الصهيوني وإصابة أهدافها بدقة، الأمر الذي يعكس تطوراً واضحاً في قدرات الاستهداف لدى محور المقاومة.

وبيّن أن ما تشهده المنطقة اليوم يمثل مرحلة فارقة في مسار الصراع، لافتاً إلى أن مشاهد الضربات التي تطال العمق الصهيوني تعيد إلى الأذهان حجم الجرائم التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حرب الإبادة التي تعرض لها قطاع غزة وما رافقها من تدمير واسع للبنية التحتية واستهداف للمدنيين.

وأكد عضو الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الناصري، أن العمليات التي تنفذها قوى محور المقاومة في المنطقة، سواء عبر القدرات الصاروخية الإيرانية أو من خلال عمليات المقاومة في لبنان والعراق واليمن، تشكل جزءاً من معركة أوسع تهدف إلى كبح العدوان الصهيوني وفرض معادلات ردع جديدة في المنطقة.

ولفت إلى أن العدو الصهيوني، ومعه الولايات المتحدة، يحاولان عبر حملات إعلامية مكثفة توجيه الاتهامات للجمهورية الإسلامية باستهداف مواقع مدنية في المنطقة، في محاولة لخلق مبررات لتوسيع دائرة العدوان أو دفع بعض دول المنطقة للانخراط في المواجهة.

وأفاد أن هذه المحاولات تعكس حالة التخبط التي يعيشها العدو نتيجة الضربات المتلاحقة التي يتعرض لها، مشيراً إلى أن إدارة المعركة الإعلامية أصبحت جزءاً أساسياً من الصراع الدائر، حيث يسعى العدو إلى تضليل الرأي العام وتبرير سياساته العدوانية.

وذكر أن التطورات الجارية في المنطقة تشير إلى تصاعد تدريجي في مستوى المواجهة، وأن الضربات التي تستهدف مواقع العدو العسكرية والأمنية تعكس تحولاً في موازين الصراع، مؤكداً أن المرحلة المقبلة قد تشهد تطورات كبيرة في مسار المعركة التي باتت تمتد على أكثر من جبهة في المنطقة.