-
العنوان:في ظِلال المُعجِزة.. بين الفجأة والمسؤولية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
في ساعات المساء الأولى من الخامس
والعشرين من شهر الله الكريم، يطل علينا سماحة السيد المولى: عبد الملك بدر الدين
الحوثي (يحفظه الله) وَمتابعة لقصة نبي الله موسى (عليه السلام)، يقدم سماحته
قراءة جديدة حول قوله تعالى {وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ (١٧) قَالَ هِيَ
عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا
مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ} (طه:١٨)، قراءة تضمنت أساليب تربوية، وتوجيهات عملية في
الحياة.
يقدم السيد تلك الحالة الصورية، والمشهد
التكاملي، لبدء نزول الوحي الإلهي، لنبي الله موسى، وتحديد الأسس التي تمثل محورية
الانطلاقة بالرسالة، وما رافق ذلك من تهيئة للأجواء الزمانية والمكانية له في سياق
التلقي الأول للوحي، وتحديد مسارات التوجّـه التي سوف تُبنى عليها القوة والمنعة، والتصديق.
يصف السيد مشهد السؤال وعملية الاتصال
والتواصل التي جرت بين نبي الله موسى، وبين الله، ووسيلة الاتصال التي هي التكليم.
المحدّدات التي يرسمها مشهد الكلام
والتبليغ، يعتمد على المسؤول والسائل، في تحقيق الاستفهام التقريري، الذي مثل
عملية قصدية من ذات الله لموسى، في سبيل عنصر المفاجأة، هذا العنصر الدلالي، حول
عصا موسى وكيفيتها، وما تعلق بها منافع سردية، قُدِّمت من جهة نبي الله موسى، في
سياق خلق رؤية متكاملة عن أغراض العصا، فيما أن الله يعلم تلك الأغراض التي تستخدم
فيها العصا.
يصف سماحة السيد المشهد عبر آليات
واضحة، على ضوء الآيات المباركة، وعامل المفاجأة الذي أراده الله لموسى، ولم يتم
إخباره بتحول العصا إلى حية، قبل ذلك أَو بطريقة عادية، غرض ذلك يبين السيد لتتحقّق
لدى موسى التجربة، ويعيش أجوائها وقدرة الله في تحويل الجماد إلى شيء وجودي حي.
كذلك يشير السيد إلى إخراج اليد
بيضاء، في آية أُخرى، وما تمثله المعجزتين من خرق للأيديولوجيا البشرية، وتحقيق
عنصر الغلبة على فرعون، هذا التأييد الإلهي، يناط به مسؤولية.
المشهد ملئ بالعديد من الجوانب
القصدية التربوية للمؤمنين، من ذلك الأمر الإلهي، لموسى بالذهاب لفرعون وإنذاره، وهنا
تكتمل الرؤية، وترسم ملامح المرحلة المقبلة من الصراع القصصي، في قصر فرعون، ضمن
ما سيأتي.
تعتمد المنهجية الإلهية في آيات
البلاغ والتأييد على الحجّـة الكاملة، دون عيب أَو نقص، أَو محدودية، فرسالات جميع
الأنبياء، اعتمدت على الكفاءة والقدرة المُستمرّة المطلقة، من ذلك معجزة رسول الله
محمد (صلوات الله عليه وآله) القرآن الكريم، الذي يمثل معجزة حية متجددة يحاكي
الحياة شمولا وتجددًا.
مبينًا أهميّة ضبط النفس، وطلب الهداية في أي مواقف للإنسان، كون العامل النفسي مهم في تحقيق المسؤولية وجزئياتها المختلفة، فالتلازم بينهما ضروري في سبيل الغايات الكبرى.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م