• العنوان:
    بـ25 عملية في 24 ساعة.. حزب الله يضرب العدو في "العمق" ويعيد الصهاينة إلى ما قبل "نقطة الصفر"
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: استمراراً لتصاعد وتيرة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان، ومؤشرات عودتها إلى مسار الردع بقوة ما يزال العدو غير قادر على استيعابها، أعلن حزب الله تنفيذ 25 عملية نوعية استهدفت قواعد ومواقع وتجمعات وآليات تابعة للعدو الصهيوني في عمق فلسطين المحتلة وعلى امتداد الحدود خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في عمليات متزامنة حملت دلالات عسكرية وميدانية على اتساع نطاق الضغط الذي تفرضه المقاومة على العدو.
  • كلمات مفتاحية:

وإزاء هذا المسار التصاعدي الرادع، يؤكد مراقبون انتقال المقاومة إلى نمط عملياتي أكثر كثافة وتنظيماً، يستهدف تقطيع أوصال العدو في الداخل المحتل، وإرباك انتشار قواته واستنزاف قدراتها الميدانية عبر ضرب تجمعاته ومواقعه العسكرية والمغتصبات الحدودية، بما يعكس تماسك الجبهة اللبنانية وتحصينها من أية محاولات صهيونية للاختراق، فضلاً عن قطع كل السبل الصهيونية التي يسعى من خلالها العدو إلى تلافي الردع اللبناني الصادم.

وفي إطار العمليات النوعية المباغتة، التي تزيد صدمة العدو، أعلن حزب الله قصف "قاعدة غيفع" للتحكم بالمسيّرات شرق مدينة صفد المحتلة بصلية صاروخية، في عملية استهدفت أحد المراكز التقنية التابعة للجيش الصهيوني.

هذه العملية النوعية تكررت، بعد أن أعلنت المقاومة استهداف قاعدة "ستيلا ماريس" (قاعدة استراتيجية للرصد والرقابة البحريين على مستوى الساحل الشمالي) بسرب من المُسيرات الانقضاضية، لتكرر العملية بعدها بدقائق باستهداف قاعدة "عين شيمر" (قاعدة للدفاع الجوي الصاروخي) شرق الخضيرة بسرب من المسيّرات الانقضاضية، في عمليات خاطفة تهشم منظومة العدو الرقابية والاستطلاعية الهجومية، ما يفقده القدرة على القيام بعمليات معادية على الداخل اللبناني.

وفي سياق العمليات الجوية للمقاومة، استهدف حزب الله تجمعاً لجنود العدو في مستوطنة "يعرا" بسرب من المسيّرات الانقضاضية، قبل ساعات من استهداف تجمع لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة مارون الراس الحدودية بصلية صاروخية، في عمليات تكشف مخزوناً استراتيجياً من سلاح الجو تمتلكه المقاومة اللبنانية، الأمر الذي يعيد العدو إلى نقطة الصفر، ويبدد كل أوهامه التي كان يزعم فيها القضاء على الحزب.

وفي إطار استهداف تجمعات جنود العدو على الجبهة الشمالية، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة من الضربات الصاروخية المكثفة، حيث استهدف تجمعاً لجنود العدو في موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدودية بصلية صاروخية، قبل أن يعاود استهداف الموقع ذاته بصلية ثانية لاحقاً.

كما استهدفت المقاومة تجمعاً لجنود العدو قرب معتقل الخيام بصليات صاروخية، إضافة إلى قصف تجمع آخر في الحي الجنوبي لمدينة الخيام، فيما طالت ضربة صاروخية تجمعاً للجنود في الموقع المستحدث في تلة الحمامص جنوب المدينة.

وامتدت العمليات لتشمل استهداف تجمعات أخرى لقوات العدو في خلّة العصافير جنوب الخيام، وكذلك تجمعاً لجنود الاحتلال في محيط بلدية مدينة الخيام، إلى جانب استهداف تجمعين لجنود العدو في الحارتين الشمالية والجنوبية للمدينة بصليات صاروخية، وسط زخم صاروخي يوحي بترسانة صاروخية استراتيجية يظهرها حزب الله بعملياته المتصاعدة، الأمر الذي يفنّد كل مزاعم العدو ويزيد حالة الإحباط لديه، مع حالة الاستنزاف التي تأكل منظومته العسكرية والاستخبارية والأمنية.

وفي سياق ضرب مواقع وتحركات قوات العدو، والتصدي لها بما يظهر قدرة استخبارية وعسكرية تحول دون أي اختراق عسكري على الأراضي اللبنانية، قصف حزب الله تجمعاً لآليات وجنود الاحتلال في وادي هونين مقابل بلدة مركبا الحدودية بصلية صاروخية، كما استهدف تجمعاً للجنود عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الفلسطينية في بلدة كفركلا.

وشملت العمليات أيضاً استهداف مواقع عسكرية مباشرة للعدو، حيث أعلن حزب الله قصف الموقع الصهيوني المستحدث في بلاط جنوب لبنان بصلية صاروخية، إضافة إلى استهداف تجمع للجنود في كسارة كفر جلعادي بصليات صاروخية.

وبعد أن آتت العمليات أُكلها في تقطيع أوصال العدو على الحدود اللبنانية، تصاعدت العمليات الصاروخية لحزب الله لتلاحق قوات العدو إلى داخل فلسطين المحتلة، حيث استهدفت المقاومة مستوطنة "إيفن مناحيم" بصلية صاروخية، كما قصفت مستوطنة "كابري" شمال فلسطين المحتلة بصليات مماثلة.

وفي السياق نفسه، استهدفت المقاومة تجمعاً لجنود العدو في مستوطنة المطلة بصلية صاروخية، قبل أن تعاود قصف الموقع نفسه للمرة الثانية ثم الثالثة ضمن العمليات الجارية في إطار عمليات يوم القدس.

وتشير كثافة العمليات وتنوع أهدافها بين قواعد ومراكز الرقابة والسيطرة وتجمعات الجنود والمواقع العسكرية والمغتصبات إلى تصاعد الضغط الذي تفرضه المقاومة على جبهة الشمال، في وقت يواجه فيه جيش العدو تحديات متزايدة في احتواء الجبهات المفتوحة، الأمر الذي يعكس استمرار قدرة المقاومة على فرض معادلات ميدانية معقدة واستنزاف قدرات العدو في أكثر من محور.