• العنوان:
    في أكثر من 20 ساحة.. قبائل الجوف تحيي يوم القدس العالمي بنفير وجهوزية لنصرة فلسطين ومن ينصرها
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | الجوف: أحيت قبائل محافظة الجوف مناسبة يوم القدس العالمي بنفير جماهيري في أكثر من 20 ساحة على امتداد كافة المديريات والعزل، مؤكدةً أن فلسطين ستظل القبلة الأولى لما يجترحه أحرار اليمن من نضالات، وأن نصرة من يساند القضية جزء لا يتجزأ من موقف الشعب اليمني الثابت.
  • التصنيفات:
    محلي
  • كلمات مفتاحية:

وفي المسيرات، أعلنت قبائل الجوف النكف لرفع مستوى الجهوزية ورص الصفوف لمعركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس"، إسناداً ودعماً للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والوقوف مع كل قوى محور الجهاد والمقاومة التي تواجه المشروع الصهيوأمريكي.

وجددت قبائل الجوف تفويضها المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، لاتخاذ الخيارات المناسبة للتطورات القادمة في سياق المواجهة الشاملة بين محور الجهاد والمقاومة من جهة، ومحور الشر الصهيوأمريكي من جهة أخرى. وأهابت بكل الأحرار لرفد معسكرات التدريب والتأهيل، ودعم حملات الإنفاق للقوة الصاروخية وسلاح الجو ومختلف وحدات القوات المسلحة.

ونوّهت إلى أن إحياء مناسبة يوم القدس العالمي محطة لتجديد العهد والتأكيد على التزام اليمن الديني، المبدئي، والأخلاقي بنصرة الشعب الفلسطيني والمقدسات، وعلى رأسها المسجد الأقصى الشريف، باعتبار ذلك جزءاً أصيلاً من الهوية الإيمانية للشعب اليمني الذي يرى في الجهاد سبيلاً وحيداً للعزة والكرامة.

وأكدت قبائل الجوف الوقوف الكامل إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران في خندق واحد لمواجهة العربدة الصهيونية، معلنين الجهوزية التامة لكل التطورات في هذه المعركة المصيرية، واعتبار الدفاع عن كل قطر من أقطار محور المقاومة واجباً مشتركاً تحتمه وحدة المصير.

وحذرت الحشود المليونية من الارتهان المخزي للأنظمة العميلة التي أصبحت أدوات لخدمة العدو الصهيوني والأمريكي، منددين بحالة الانحطاط والتبعية التي تعيشها تلك الأنظمة، مؤكدة أن الشعوب الحرة هي من ستكتب التاريخ وترسم ملامح النصر القادم بدمائها وإيمانها الصادق.

وصدر عن المسيرات في ساحات الجوف بيان مشترك، جدد فيه المشاركون الدعوة لشعوب الأمة إلى إحياء يوم القدس العالمي، والتحرك والقيام بالمسؤولية، وقبل ذلك كله العودة إلى القرآن الكريم كمشروع عملي، فيه تشخيص المشكلة، وتحديد العدو والصديق بدقة، وفيه الحلول وطرق وأساليب المواجهة، وفيه ضمان الانتصار والنجاة والفلاح في الدنيا والآخرة.

وتوجهت القبائل في البيان إلى الأمة العربية والإسلامية والعالم أجمع: "إن إحياءنا ليوم القدس العالمي هو جزء من تحركنا الجهادي الذي نبتغي به رضوان الله ونتقرب به إليه في هذه الأيام المباركة العظيمة، وهو يوم نحييه منذ أعوام - بتوفيق الله وفضله - بتميزٍ وتفردٍ كشاهد على تمسكنا بمنهج الحق، نهج القرآن والجهاد والولاء لله ولرسوله ولورثة الكتاب أولياء الله أعلام الدين".

ولفت البيان إلى أن الخروج اليوم في مسيرات مليونية يأتي إحياءً ليوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام روح الله الخميني في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، وجهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، مشيراً إلى أن المناسبة تأتي هذا العام في مرحلة حساسة واستثنائية من تاريخ الصراع مع طاغوت العصر الصهيونية العالمية بأذرعها المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وأتباعهم من أنظمة الغرب الكافر وأدواتهم في المنطقة.

وقال البيان إن "المناسبة تتزامن مع عدوان أمريكي إسرائيلي غاشم بحق الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي هو عدوان يستهدف كل الأمة الإسلامية، وضمن مشروعهم المسمى بـ "إسرائيل الكبرى" الذي يهدّد كل المنطقة؛ بالإضافة إلى استمرار جرائم العدو في غزة والضفة الغربية وانتهاكاته للمسجد الأقصى المبارك، واعتداءاته على لبنان واستباحته لسوريا".

وفي هذا السياق، أكد البيان "وقوف اليمن الكامل مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً وجيشاً وحرساً ثورياً، معبراً عن الفخر بصمودهم وثباتهم وبضرباتهم المنكلة والمسددة بقوة الله وتأييده التي جعلت الأعداء في حيرة وارتباك وفشل واضح"، مضيفاً: "نؤكد الموقف ذاته تجاه الإخوة في لبنان الشقيق وحزب الله المجاهد العظيم وهم يعيدون العدو إلى نقطة الصفر بعد أن اعتقد بأنه قد حسم المعركة في جولته الماضية وأفقدهم العزم والثبات، لكنهم أظهروا عزماً لا يلين وثباتاً لا يعرف التراجع وثقة بالله وتوكل عليه قل نظيرهما، وأدخلوا العدو في دوامة المصير المجهول، وهو الموقف ذاته أيضاً تجاه الأبطال في العراق وهم يلبّون واجب الجهاد ويضربون الأعداء المجرمين المحتلين من الأمريكان في بلادهم وفي المنطقة كحق واجب لهم ودفاعاً مشروعاً عن أنفسهم وأمتهم".

وجدد التأكيد على أن الشعب اليمني لن يتخلى أو يتراجع عن مواجهة الأعداء وجهادهم في كل مجالات وميادين الصراع والمواجهة حتى تطهير الأرض من ظلمهم وشرهم، وتحقيق وعد الله المحتوم ويظهر نوره ويعم دينه وتنتشر رحمته ويسود كتابه العظيم والله لا يخلف الميعاد.

وشدد على ضرورة الاستجابة العملية لله سبحانه وتعالى وفق نهجه العظيم في كتابه الكريم، منوهاً إلى أن اليمن لن يترك الجهاد في سبيل الله ورفع راية الإسلام حتى يُظهر الله دينه على الدين كله، ويعمّ القسط كل الدنيا، وأنه لن يتخلى عن المسجد الأقصى الذي باركه الله وقدسه، وعن فلسطين وشعبها المظلوم، وكل المستضعفين والمظلومين في الأرض على أيدي أتباع الشيطان المتمثل في الصهيونية العالمية وأذرعها الأمريكي والإسرائيلي وأتباعهم وأدواتهم.