-
العنوان:صحيفة هآرتس: الكيان يتصرف كبلطجي الحارة، ثم يبكي كضحية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| متابعات: في نقد لاذع للسياسة الصهيونية والوعي العام المزيّف، وصفت صحيفة "هآرتس" العبرية سلوك الكيان الإسرائيلي في التصعيد الأخير ضد إيران بأنه يجسد ازدواجية "البلطجي المتباكي".
-
التصنيفات:دولي
-
كلمات مفتاحية:
وأكدت الصحيفة العبرية أن (إسرائيل)، التي بادرت بهجوم وقصف لطهران، تحاول عبر آلتها الدعائية استدرار تعاطف العالم وتصوير نفسها في دور "الضحية المذهولة"، متجاهلة تماماً أنها هي من أشعل فتيل المواجهة، كما سخرت من الأداء التمثيلي لـ "ملكة الدعاية" نوعا تيشبي، التي نشرت مقاطع فيديو "درامية" وهي تنبطح على جانب الطريق أثناء صفارات الإنذار.
واعتبرت هآرتس أن هذا العرض المسرحي ليس سوى أداة لتغليف تجربة الخوف وتصديرها للخارج كمادة بروباغندا، متساءلة بسخرية: "ما الذي دفع الإيرانيين فجأة لإطلاق الصواريخ صباح يوم سبت؟ وأجابت: "على الأرجح لن نعرف أبداً"، في إشارة إلى تعمد الدعاية" الإسرائيلية" إخفاء حقيقة أن القصف الإيراني كان رداً مباشراً على هجوم صهيوني مسبق.
واستمرت الصحيفة في السخرية من بلطجية الكيان قائلة بأن صفحة "إنستغرام" الخاصة بـ "تيشبي" تعكس "الوعي الإسرائيلي المختل"، حيث يضرب الكيان الاسرائيلي "كبلطجي الحارة"، ثم ينتحب "كفتاة في ضائقة".
وأشارت إلى التماهي الصارخ بين منشورات المؤثرين وبيانات المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذين حاولوا تصوير مجتمع الكيان اللقيط (إسرائيل) وهم يقضون عيد "البوريم" في الملاجئ كضحايا لـ "نزوة إيرانية"، متناسين أن حكومة "مجرم الحرب نتنياهو" هي من اختارت الخروج إلى هذه الحرب.
وحللت جذور هذه السياسة، واصفةً إياها بالنسخة المعاصرة لصورة "شمشون المسكين"؛ وهي قوة عسكرية هائلة تطلب من العالم أن يشفق عليها، وبينما كانت هذه السياسة قديماً تهدف لاستجلاب المساعدات الأمريكية، فإنها اليوم تحولت إلى "تنكّر متباكٍ" لدولة متعطشة للحرب.
ورأت أن الدعاية "الإسرائيلية" تقوم بـ "تكبير التفاصيل" (الدموع، الملاجئ، صفارات الإنذار) من أجل إخفاء الصورة الأوسع عن من بدأ بالقصف ومن المسؤول عن التصعيد، واستبدال المسؤولية السياسية بـ "سيكودراما" الضحية، وتصوير كل عدوان إسرائيلي بوصفه "دفاعاً عن النفس".
وخلصت "هآرتس" إلى أن حكومة المجرم نتنياهو جرّت البلاد إلى "حرب اختيار"، حيث يبدو أن "التهديد الوجودي" الحقيقي الذي تخشاه ليس الصواريخ الإيرانية، بل خطر الخسارة في الانتخابات القادمة. وانتقدت انصياع الجمهور والمعارضة لهذه الرواية، محذرة من أنه ما لم يتغير هذا الاتجاه، سيبقى (الإسرائيليون) محكومين بسنوات من "تمثيليات الخوف" فوق الإسفلت، بينما تستمر الدولة في دور "البلطجي" الذي لا يرى مسؤوليته عما يجري.
تغطية خاصة | سقوط الهيبة الأمريكية… انهيار الخدمات في المحافظات المحتلة… وأوروبا بين الابتزاز الأمريكي واستعادة القرار السيادي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
تغطية خاصة | حول الانعكاسات الاقتصادية العالمية جراء إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد عمليات المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
تغطية خاصة | حول الانعكاسات الاقتصادية العالمية جراء إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد عمليات المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م