-
العنوان:الحق لا يموت.. الاحتلال الغاصب إلى زوال
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:لخيار الوحيد المتبقي أمام شذاذ الآفاق هو الملاجئ المظلمة أَو الرحيل نحو الغرب الذي جاء بهم؛ فالحق العربي لا يموت، ودماء الأطفال والنساء في غزة هي الوقود الذي سيحرق عروش الطغاة.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
نتاجُ 7 أُكتوبر.. الزلزالُ الذي لا يُرَمم
إن عملية "طوفان الأقصى"
لم تكن مُجَـرّد هجوم عابر، بل كانت ضربة قصمت ظهر كَيان الاحتلال وأفقدته توازنه
الاستراتيجي، ومهما حاول "ترميم" صورته، فقد انكسرت هيبته للأبد.
الإمعان في قتل آلاف الأطفال والنساء
ليس دليلًا على القوة، بل هو "بريد الزوال"؛ فالدماء البريئة كفيلة بهدّ
الإمبراطوريات، وتاريخ "فرعون الماضي" يتكرّر اليوم مع "فرعون
العصر" (أمريكا وكَيان الاحتلال).
شريعةُ الملاجئ.. حقيقةُ "الشعبِ
المختار"
لماذا يبني كَيان الاحتلال الملاجئ
تحت الأرض إذَا كان يزعم السلام؟
كَيان الاحتلال لا يفهم مواثيق الأمم
المتحدة ولا حقوق الإنسان؛ إنه لا ينصاع إلا لـ "لغة القوة" التي تجبره
على العودة لحجمه الطبيعي.
الصواريخ البالستية والمجنحة
والمسيرات الانقضاضية الإيرانية واليمنية أعادت تعريف المعركة، وأثبتت أن الدفاعات
الأمريكية عاجزة عن حماية المستوطنات من غضب الأحرار.
من 7 أُكتوبر إلى 2027.. الوعدُ القادم
نحن نرى أن فجر الحرية بات قريبًا
جِـدًّا، والشتات القادم للمحتلّين هو حقيقة قرآنية:
الأرقام تتحدث: التشابه بين زخم 7 أُكتوبر
وتوقعات عام 2027 يشير إلى أن السقوط المدوي بات على الأبواب.
الشتاتُ المتجدد هو المصير وما بعد
العلو الكبير والفساد العظيم إلا السقوط، وهذا وعد الله الذي لا يخلف الميعاد، وعلى
المستوطنين الهروب بأقل الخسائر قبل أن تُغلق كُـلّ الأبواب.
الأرض لمن يزرعُها كرامة
لا مكانَ للمشروع
"التلمودي" في قلب الأُمَّــة المحمدية؛ فالقيادات "الإبستينية"
المصطنعة لن تحمي عروش كَيان الاحتلال، ودماء الأحرار تجري في عروق أجيال لا تعرف
الهزيمة.
اخرجوا من أرضنا، فباطن الأرض لكم، وظاهرها
لنا، والقدس موعدنا والصبح قريب.
فمن عاشَ في الملاجئِ خوفًا.. لن يسودَ فوقَ الأرض حكمًا.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م