• العنوان:
    سياسي تونسي: محور المقاومة يحطم أوهام سيطرة العدو الصهيوأمريكي وأذرعه في المنطقة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أوضح الخبير السياسي والبرلماني التونسي السابق، الأستاذ زهير مخلوف، أن موازين القوى في المنطقة تشهد تحولاً استراتيجياً كبيراً، مؤكداً أن قدرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة على الصمود وقلب الموازين هي التي فرضت واقعاً جديداً أربك حسابات الإدارة الأمريكية وكيان العدو الصهيوني.
  • كلمات مفتاحية:

وقال مخلوف في حديثه اليوم، لقناة "المسيرة": " العدو الأمريكي ركب رأسه متجاوزاً لغة الدبلوماسية والقوة التي كانت تخاطبه بها إيران، وتوهم أن بإمكانه إحداث فوضى داخلية أو قلب النظام عبر التدخل البري"، مشيراً إلى أن المواجهة أثبتت تماسك المؤسسة القيادية في إيران وقدرتها العالية على التسيير والإشراف والرد والردع، مما جعل كل المساعي الدبلوماسية الإيرانية تنطلق من موقع قوة واقتدار.

وعن فشل القواعد الوظيفية وخزي الأنظمة في المنطقة، اعتبر مخلوف أن القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة على أراضي تلك الدول وجدت لحماية كيان العدو الصهيوني، وأن مواقفها وتوجهها نحو مجلس الأمن والجمعية العامة لإدانة الرد الإيراني، دون إدانة العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تجسيداً لحالة الارتماء في أحضان الأمريكي.

وأشار إلى أن تلك الأنظمة دول وظيفية، وحكامها ملوك الطوائف في العصر الحديث، فرطوا في كرامة شعوبهم وقدموا الجزية عن يد وهم صاغرون للعدو، وفضلوا القعود والراحة وتركوا إرادة المواجهة، مما تسبب في حالة الخضوع والارتهان، والاستسلام المخزي والذليل.

وحول التطورات في لبنان وفلسطين، أكد أن المقاومة هي التي تصنع الحرية والكرامة لشعوبها، بينما يثبت الواقع أن كيان العدو الصهيوني لا يبغي الحلول السلمية أو التفاوض، ويسعى لاغتصاب الأرض وتحقيق حلم ما يسميه بـ "إسرائيل الكبرى" الذي يمتد لكل فلسطين وأجزاء واسعة من المنطقة.

ولفت إلى أن الصمود الأسطوري للشعبين اللبناني والفلسطيني يمثل الرد الحقيقي على تلك المشاريع المسقطة، مؤكداً أن إرادة الجهاد في سبيل الله كفيلة بإخضاع الشروط الأمريكية لثوابت الحق والعدل وتحقيق الحرية للأمة.

وأعرب مخلوف، عن أمله على التطورات القيادية في الجمهورية الإسلامية، في أن يكون البيان الأول للقائد الأعلى الجديد، السيد مجتبى الحسيني، هو البيان الحاسم في معركة محور المقاومة ضد أعداء الأمة وتثبيت انتصاراته، ويخضع العدو الأمريكي الصهيوني والمنافقون في المنطقة لإرادة الأحرار المؤمنين.