• العنوان:
    ترامب يخدم مشاريع كيان الاحتلال
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    لم يكن "ترامب" يومًا رئيسًا يمثل مصالح الشعب الأمريكي، بل هو "رئيس مصطنع" خرج من مطبخ الموساد في جزيرة "جيفري إبستين".. تلك الجزيرة الشيطانية التي صُممت لتفخيخ الزعماء بملفات قذرة تضمن ولاءهم المطلق للوبي الصهيوني على حساب سيادة أوطانهم وكرامة شعوبهم.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

جزيرةُ إبستين.. معملُ صناعةِ "العبيدِ" السياسيين

المشهد الذي نراه اليوم من هجوم على إيران وخِذلان لغزة هو نتاج "الضمائر المقتولة" في غرف نوم تلك الجزيرة:

لم يسلم من دخل تلك الجزيرة من الابتزاز؛ حَيثُ يتم انتقاء "شذاذ الآفاق" لقيادة الدول ليكونوا أدوات طيعة في يد الماسونية العالمية.

فضيحةٌ تغطي فضيحة وينفذ ترامب اليوم العدوان ضد الدولة الإسلامية في إيران ليس حمايةً لأمريكا، بل لتغطية الفضائح الأخلاقية التي تقشعر لها الأبدان، محاولًا تقديم خدمة أخيرة للكيان الصهيوني.

أخطبوطُ المال.. كيفَ تُدارُ ثرواتُ العربِ بالوصاية؟

يكشف الواقع الاقتصادي أن القرار الدولي والنقدي مختطف بالكامل وأن دول الخليج تُعامل كـ "أطفال أيتام"؛ تودع أموال نفطها في البنك الدولي الذي تسيطر عليه أسر صهيونية، ولا يُصرف لها إلا بالقدر الذي يغطي الرواتب، بينما يُمنع عنها أي تمويل للزراعة أَو الصناعة لضمان بقاء التبعية.

ورغم مئات المليارات المنهوبة من العرب، تعاني ميزانية أمريكا من تضخم المديونية (38 تريليون دولار)؛ لأن هذه الأموال تذهب مباشرة لتمويل التوسع الصهيوني والسيطرة العالمية.

إيران واليمن.. صخرةُ الصمودِ في وجهِ "المهافيف"

العدوان على إيران هو تكرار للفشل السعوديّ في اليمن ولم يستفدوا من دروسُ العاصفة.

كما فشل "محمد بن سلمان" في حربه على اليمن التي أعلنها إرضاء لقلق "نتنياهو" من سيطرة الأنصار على باب المندب، سيواجه ترامب ذات المصير الكارثي في عدوانه على إيران.

كذلك معلومٌ أن إيران لا تهدّد أمريكا ولا أُورُوبا، بل تطالب بحقها في الاستقلال بعيدًا عن وصاية واشنطن، وهو ما يراه الكَيان الصهيوني الغاصب خطرًا على بقاء احتلاله.

إن اجتماع "مهافيف العالم" في دائرة اللوبي الصهيوني هو أكبر مؤشر على قرب زوال هذه الهيمنة.

الشعوب اليوم، وفي مقدمتها محور المقاومة، أصبحت تدرك أن العدوّ ليس إلا "نمر من ورق" يقتات على الابتزاز والنهب.

دماء الأحرار هي التي ستجرف عروش هؤلاء "الجنود الماسونيين" وتعيد للأُمَّـة كرامتها المسلوبة.

فمن صنعتهُ (الفضيحة) لا يمكنُ أن يصنعَ (النصر).. والحريةُ لا تُنالُ إلا بكسرِ أغلالِ التبعية.