وأكّد إيرواني في كلمة له أن الحرب على إيران دخلت يومها الحادي عشر منذ اندلاعها في 28 فبراير 2026، مشيراً إلى أن الهجمات تُنفذ بشكل متواصل وعلى مدار الساعة، وتطال بشكل متعمد المرافق المدنية والمنشآت الحيوية.

وأوضح أن الاعتداءات الأمريكية والصهيونية أسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من 1300 مدني، إضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية والمنشآت المدنية في أنحاء البلاد.

وبيّن أن حصيلة الأضرار شملت تدمير 9669 موقعاً مدنياً، من بينها 7943 وحدة سكنية، و1617 مركزاً تجارياً وخدمياً، و32 منشأة طبية وصيدلية، و65 مدرسة ومؤسسة تعليمية، إضافة إلى 13 مبنى تابعاً لجمعية الهلال الأحمر، فضلاً عن أضرار طالت منشآت الطاقة والإمدادات الحيوية.

وانتقد الدبلوماسي الإيراني الصمت المريب لمجلس الأمن الدولي إزاء هذه الانتهاكات، رغم مسؤوليته المباشرة في حفظ السلم والأمن الدوليين، معتبراً أن تجاهل هذه الجرائم يشجع المعتدين على مواصلة عدوانهم.

وشدّد إيرواني على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا العدوان، مؤكداً أن بلاده ستتخذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن شعبها وأرضها وسيادتها.