-
العنوان:عبود: إغلاق مضيق هرمز ورقة قوة إيرانية كشفت فشل واشنطن ووقوفها وراء اضطراب الاقتصاد العالمي
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في العلاقات الدولية الدكتور طارق عبود أن إغلاق المضائق البحرية يمثل إحدى أدوات الحرب والضغط الاقتصادي، مشيراً إلى أن ما يجري في مضيق هرمز يكشف امتلاك إيران ورقة قوة مؤثرة في مواجهة الولايات المتحدة، في وقت تحاول فيه واشنطن طمأنة العالم بشأن حركة الملاحة رغم فشلها في كسر هذا الواقع، إلى جانب وقوفها وراء الاضطرابات الراهنة.
-
التصنيفات:دولي
-
كلمات مفتاحية:
وتطرق عبود في مداخلة على قناة المسيرة، إلى أن القيادة الأمريكية، وعلى رأسها ترامب ووزير الدفاع، تحاول تقديم تطمينات بأن مضيق هرمز لن يُغلق، وأن القوات الأمريكية قامت باستهداف سفن إيرانية في المرافئ، كما تحدث ترامب عن مرافقة السفن التجارية بقطع بحرية وبوارج وحاملة طائرات.
وأشار إلى أن الإيرانيين ردوا على تلك
التصريحات بالتأكيد أنهم سيستهدفون أي مرافقة عسكرية أمريكية للسفن، موضحاً أن ما
يجري عملياً يختلف عن الخطاب الأمريكي، إذ إن مضيق هرمز شبه مغلق بنسبة تقارب
تسعين في المئة، ولا تمر عبره سوى السفن الإيرانية أو السفن الصينية، وهو ما يعكس فشل
الولايات المتحدة في منع إيران من فرض هذا الواقع البحري.
وأضاف عبود أن التهديدات التي أطلقها ترامب
بفرض ثمن كبير على إيران في حال استمرار الإغلاق، جاءت في ظل محاولة أمريكية
لاحتواء تداعيات الأزمة الاقتصادية الناتجة عن اضطراب حركة الطاقة العالمية.
وبيّن أن ترامب خرج بتصريحات تحدث فيها
عن وقف الحرب بهدف تهدئة الأسواق المتوترة، الأمر الذي انعكس مؤقتاً على أسعار
النفط، حيث انخفض سعر البرميل إلى نحو خمسة وتسعين دولاراً ثم إلى خمسة وثمانين
دولاراً قبل أن يعود إلى الارتفاع مجدداً بعد أن تبيّن أن تلك التصريحات جاءت في
إطار محاولة تهدئة الأسواق لا أكثر.
ولفت عبود إلى أن الواقع الاقتصادي
العالمي يعيش حالة مأزومة، في ظل الضغوط المتزايدة على المضائق ومصافي النفط،
إضافة إلى عمليات القصف المتبادل التي تطال المنشآت النفطية، وهو ما يفاقم حالة
عدم الاستقرار الجيوسياسي والأمني، ويجعل الاقتصاد العالمي يعيش حالة من عدم
التوازن وعدم الاستقرار.
وأكد أن هذه المعطيات تمثل نقطة قوة
للطرف الإيراني في مواجهة الولايات المتحدة، التي كان رئيسها يعتقد أن الحرب ستكون
قصيرة، وأن واشنطن ستعود منها “مكللة بالنصر”، عبر اغتيال المرشد والقيادة
الإيرانية بما يؤدي إلى انهيار النظام، وهو التصور الذي نقلته له قيادة العدو
الإسرائيلي.
وشدد على أن النتائج الميدانية
والسياسية جاءت خلافاً لما كان يتوقعه الرئيس الأمريكي، ما دفعه إلى محاولة تهيئة
الشارع الأمريكي لخيارات جديدة في التعامل مع الحرب.
وتطرق عبود إلى أن الحديث عن إنهاء
الحرب الذي صدر عن ترامب لم يكن عابراً، خصوصاً أنه ربط القرار بالتشاور مع العدو
الإسرائيلي، لافتاً إلى أن الإسرائيليين يخشون خروجاً أمريكياً أحادياً من الحرب
إذا أعلن ترامب أنه أدى المهمة وحقق إنجازاً عسكرياً كبيراً.
وفي ختام مداخلته على قناة المسيرة، لفت
الباحث في العلاقات الدولية الدكتور طارق عبود، إلى أن العدو الإسرائيلي يسعى في
المقابل إلى رفع كلفة المواجهة عبر تكثيف استهداف المرافق الحيوية والمنشآت
المدنية والنفطية في إيران، في محاولة لاستغلال اللحظة العسكرية، إلا أن هذه
الضربات لا يمكن أن تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني بهذه الطريقة.
تغطية خاصة | سقوط الهيبة الأمريكية… انهيار الخدمات في المحافظات المحتلة… وأوروبا بين الابتزاز الأمريكي واستعادة القرار السيادي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
تغطية خاصة | حول الانعكاسات الاقتصادية العالمية جراء إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد عمليات المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
تغطية خاصة | حول الانعكاسات الاقتصادية العالمية جراء إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد عمليات المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | بعد أيام من بيانه الديني المؤيد ضمناً للعدوان على إيران، أمريكا تصنف إخوان اليمن "حزب الإصلاح" في قوائم الإرهاب | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م