• العنوان:
    نصرُ الله والجنود الخفية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

الحمد لله الذي لا يُهزم جنده، ولا يُخلف وعده.

نرفع الأكفّ ضراعةً وشكرًا، قائلين: "يا الله، عافِنا مما ابتليتَ به غيرنا"؛ عافِنا من دناءة النفس، ومن مكر السوء، ومن الخذلان الذي يهوي بالمرء في قاع الخسة.

التأييد والمدد الغيبي

لقد تجلّى لطفُ الله ونصرُه حين أحاطت بنا المحن، فأيَّدنا بمددٍ من عنده، وسخّر لنا "جُنودًا لَم تَرَوها" من الصبر، والثبات، والسكينة، وتدبيرٍ إلهيٍّ يبطل كيد الكائدين.

فما ظنُّ مَن كان الله معه؟

عزَّ جندُه: فلا غالب لمن نصره الله.

هزم الأحزاب وحده: ولا تحقيق أي نجاح أَو بركة لأهل الباطل يصمد أمام الحق.

والله غالبٌ على أمره: ولكنَّ أكثر الناس لا يعلمون.

العاقبة للمتقين:

لقد ولَّى زمنُ مكركم، وتبددت أحلامُكم تحت أقدام الحقيقة.

فالحمد لله الذي أقرَّ الأعينُ بنصره، وأراح الصدور بهزيمة من طغى وتجبر.

"إن جندنا لهم الغالبون، وإن باطلكم كان زهوقًا".

الحمدُ للهِ؛ إذ أيدَ.. وإذ نَصَرا

وأرسل الجُندَ مَددًا.. لم يَرَهُم بَشَرا

-

عزَّ الإلهُ.. وهزَمَ الأحزاب في جَلدٍ

واللهُ غالبٌ.. مهما مَكَرَ مَن مَكَرا

عافِنا يا ربُّ.. مِمن ضَلَّ في سَفَهٍ

واجعلْ خِتامَ السَّعيِ.. فوزًا قد ظَهَرا