-
العنوان:الفسفور الأبيض في كفرشوبا.. تصعيد صهيوني يكشف سياسة الأرض المحروقة جنوب لبنان
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: يشهد جنوب لبنان تصعيداً جديداً في ظل استمرار الاعتداءات الصهيونية على القرى والبلدات الحدودية، كان آخرها القصف المدفعي الذي استهدف أطراف بلدة كفرشوبا، باستخدام قذائف الفسفور الأبيض المحرّم دولياً، في خطوة تعكس تصعيداً لافتاً في طبيعة الأسلحة المستخدمة ومسار المواجهة على الحدود.
-
التصنيفات:عربي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:العدوان الصهيوني على لبنان الفسفور الأبيض المحرّم دولياً
وبحسب مصادر لبنانية، فإن مدفعية الاحتلال أطلقت عدداً من القذائف الفسفورية باتجاه المناطق الحرجية والزراعية في محيط البلدة، ما أدى إلى اندلاع حرائق في مساحات واسعة من الأراضي، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق سكنية أو مزارع قريبة.
ويعد الفسفور الأبيض من الأسلحة الحارقة التي تحظر القوانين الدولية استخدامها ضد المدنيين أو في المناطق المأهولة؛ نظراً لما يسببه من حرائق واسعة وإصابات خطيرة قد تصل إلى حروق عميقة في الجلد والأنسجة، إضافة إلى آثاره البيئية المدمرة.
ويرى مراقبون أن استخدام الاحتلال لهذه الذخائر في جنوب لبنان يحمل دلالات تتجاوز مجرد الاستهداف العسكري؛ إذ يعكس محاولة لفرض واقع أمني جديد عبر الضغط بالنار على القرى الحدودية، وإجبار السكان على الابتعاد عن المناطق القريبة من خط المواجهة.
ويشير محللون إلى أن اللجوء إلى هذا النوع من القذائف يعكس مستوى التصعيد الذي ينتهجه الاحتلال في الفترة الأخيرة، في ظل التوتر المتصاعد على طول الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة.
وتتعرض القرى والبلدات الحدودية في جنوب لبنان منذ فترة لسلسلة اعتداءات صهيونية متكررة، تشمل القصف المدفعي والغارات الجوية واستهداف الأراضي الزراعية والبنى التحتية، ما يؤدي إلى أضرار واسعة في الممتلكات ويهدد حياة المدنيين.
وتعد بلدة كفرشوبا من المناطق الحدودية الحساسة في القطاع الشرقي للجنوب اللبناني، حيث تشهد بين الحين والآخر استهدافات صهيونية بحجة الرد أو منع ما يصفه الاحتلال بالتهديدات القادمة من الحدود.
ويؤكد خبراء في القانون الدولي أن استخدام الفسفور الأبيض ضد مناطق مدنية يعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني، ويصنف ضمن الجرائم التي قد ترقى إلى جرائم حرب، خصوصاً عندما يؤدي إلى إصابات بين المدنيين أو أضرار واسعة في البيئة والممتلكات.
ويرى متابعون أن تكرار هذه الاعتداءات يعكس استمرار سياسة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها الاحتلال، في ظل غياب أي تحرك دولي جاد لوقف استخدام الأسلحة المحرمة أو محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
ويحذر محللون من أن استمرار القصف الصهيوني على القرى الحدودية في جنوب لبنان، واستخدام أسلحة ذات تأثير واسع مثل الفسفور الأبيض، قد يدفع الأوضاع نحو مزيد من التوتر والتصعيد في المنطقة، خصوصاً في ظل هشاشة الوضع الأمني على الحدود.
ويؤكد مراقبون أن هذه التطورات تعكس اتجاهاً متصاعداً في سياسة الاحتلال العسكرية، القائمة على توسيع دائرة الضغط الميداني وإبقاء جبهة الجنوب في حالة توتر دائم، وهو ما ينذر بمزيد من المواجهات في المرحلة المقبلة.
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 20-09-1447هـ 09-03-2026م