-
العنوان:حماس تدين اقتحام سجون الاحتلال وتصفه بجريمة حرب جديدة بحق الأسرى الفلسطينيين
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| متابعات: أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم، اقتحام قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال الصهيوني أقسام الأسرى الفلسطينيين، واعتبرت ما جرى جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات المستمرة بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال.
-
التصنيفات:عربي
-
كلمات مفتاحية:سجون العدو الصهيوني حركة المقاومة الإسلامية حماس
وأوضحت الحركة أن ما جرى داخل سجني "سجن
النقب الصحراوي" و"سجن جلبوع" يعكس سياسة ممنهجة تتبعها سلطات
الاحتلال تستهدف كسر إرادة الأسرى والتنكيل بهم، من خلال حملات اقتحام متكررة
واعتداءات جسدية وإجراءات قمعية متصاعدة.
وأشارت إلى أن الاعتداءات التي
نفذتها قوات القمع أسفرت عن إصابة عدد من الأسرى، جرى نقل بعضهم إلى المستشفيات
نتيجة الضرب المبرح الذي تعرضوا له خلال عمليات الاقتحام والتفتيش القسري داخل
الأقسام، الأمر الذي يكشف حجم الوحشية التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحق
الأسرى الفلسطينيين.
وحذّرت حركة حماس الاحتلال من
التمادي في هذه الجرائم والانتهاكات، مؤكدة أنها تحمله المسؤولية الكاملة عن حياة
الأسرى وسلامتهم داخل السجون، في ظل تصاعد سياسات القمع والتضييق التي يتعرضون
لها.
وشددت الحركة على أن قضية الأسرى
ستبقى في صدارة أولويات الشعب الفلسطيني وقواه الحية، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن
يسمح بتمرير هذه الانتهاكات بصمت، وأن الاعتداءات المتواصلة بحق الأسرى لن تكسر
إرادتهم ولن تنال من صمودهم داخل المعتقلات.
وتشهد سجون الاحتلال بين الحين
والآخر حملات اقتحام وقمع تنفذها وحدات خاصة تابعة لإدارة السجون، تترافق مع عمليات
تفتيش واسعة واعتداءات على الأسرى، في إطار سياسة الضغط والتنكيل التي تمارسها
سلطات الاحتلال بحق آلاف الأسرى الفلسطينيين القابعين في معتقلاته.
تغطية خاصة | حول خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في لبنان وغزة ، وآخر مستجدات المفاوضات الجارية في إسلام آباد | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م