• العنوان:
    بُوصَلةُ العداء.. للشاعر راجح عامر
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

 

 

الحربُ بين الكفرِ والإسلامِ

لا بين أهلِ الرَّسْلِ والإضْمامِ

 

الحربُ وهي الحربُ بين تحرُّرٍ

نحيا به كرما أو استسلامِ

 

الحربُ بينَ النورِ في إتمامِه

والليلِ في دَيْجُورةِ الإظلامِ

 

اليوم إما أن تكون مُألِّهاً

للهِ أو للجبتِ والأصنامِ

 

اليوم إما أن تكون مواليا

للهِ والمختارِ والأعلامِ

 

أو بالتولي لليهودِ مُسارعا

والقلبُ موبوءٌ بشرِّ سُقامِ

 

اليوم إما أن تكون مجاهدا

أو خائنا في خانةِ الإجرامِ

 

اليوم إما أن تكون مبادرا

أو نائما والويلُ للنُّوَّامِ

 

اليوم إما أن تعيشَ مُكرَّما

أو لليهودِ تُداسُ بالأقدامِ

 

وعدوُّنا مهما اختلفنا واحدٌ

في شرقِنا وجنوبِنا والشامِ

 

وأئمةُ الكفرِ اليهودُ بعصرِنا

وقتالُهم من أوجبِ الأحكام

 

مهما سكتنا لا يزالُ قتالُهم

للمسلمين الدَّهرَ في إضرامِ

 

إجرامُ أمريكا وإسرائيلَ في

الإنسانِ جاوزَ  عالمَ الأرقامِ 

 

تقتاتُ من جوعِ العبادِ وترتوي

بدمائِهم وتعيشُ بالإعدامِ

 

متراسُ حزبِ اللهِ كان لأمتي

درعا وغزةُ سيفَ خطِّ أمامِ

 

ولسانُ حالِ المسلمين مُرَدِّدٌ

عذراً لحزبِ اللهِ والقسامِ

 

مشروعُ إسرائيلَ نحو توسُّعٍ

والحاكمو الإسلامَ كالأقزامِ

 

يجتاحُ سُنِّيَّا وشيعِيَّا ومَنْ

لا يرعوي دينا لأيِّ حرامِ

 

فعلامَ نحرِفُ عنه بُوصَلةَ العدا

نحو الجوارِ ورابطِ الأرحامِ

 

ماذا جرى تدعُ اليقينَ وتنْبَري

بِتَنَمُّرٍ في الحربِ للأوهامِ

 

وتحالُفاتٌ ضدَّ شعبٍ مُسلمٍ

وأمامِ إسرائيلَ كالأغنامِ

 

يا للغرابةِ أن تعاديَ مسلما

وتمُدَّ للكفارِ كفَّ سلامِ 

 

تُهدي بلادَك لليهودِ قواعدا

هل أنت مَحْميٌّ بها أم حامي

 

تجفو بني طه الحبيبِ مجاهرا

بالوُدِّ للموسادِ والحاخامِ

 

"إيرانُ" شعبٌ مسلمٌ كن مُوقِنا

يا مُتقنَ الإقلابِ والإدغامِ

 

جحدوا بها وبها النفوسُ استيقنت

غطَّوا على المشهودِ بالأحلامِ

 

يا شامِتا بشهادةِ العظماءِ في

ساحِ الجهادِ ووثبةِ الإقدامِ

 

هل يشمتُ العبدُ الذليلُ بسيدٍ

أسدى عليهِ سوابغَ الإنعامِ

 

لو كان فيك من الرُّجولةِ ذرَّةٌ

أو من وفاءِ الكلبِ نصفُ جرامِ

 

لوضعتَ في فمِك المُثَرثِرِ جزمةً

من رجلِ طِفلةِ ذلك الضِّرغامِ

 

لا ينتشي فرحا بموتِ مجاهدٍ

إلا ربيبُ السُّكْرِ وابنُ حرامِ