-
العنوان:كيف كسرت إيران احتكار الجو وأسقطت أسطورة الدفاع الجوي لكيان العدو؟
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| عباس القاعدي: يتعرض كيان العدو الصهيوني ومغتصباته في فلسطين المحتلة لتنكيل واضح من قبل الصواريخ والمسيرات الإيرانية التي تصل إلى أهدافها بدقة عالية متجاوزة طبقات الدفاع الجوي المتطورة لكيان العدو.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
ويظهر الدمار في كل مكان ولا سيما في مدينة يافا المحتلة التي يطلق عليها العدو تسمية [تل أبيب]، إضافة إلى دمار هائل في حيفا، ومغتصبات أخرى، ما يدل على أن الدفاعات الجوية التي كان يتباهى بها كيان العدو أصبحت غير فاعلة أمام القدرات العسكرية الإيرانية.
ويرى الخبير والمحلل العسكري اليمني العميد مجيب شمسان أن ايران تمتلك عشرات الآلاف من الصواريخ التقليدية المخزنة في مستودعات سرية، والتي تستخدم في استراتيجية الإشباع والإغراق لمنظومات الدفاع الجوي، لافتاً إلى أنه يتم إطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ لإجبار المنظومات الدفاعية على محاولة اعتراضها، ما يؤدي إلى استنزافها.
ويشير إلى أن صواريخ الدفاع الجوي التابعة للعدو مثل صواريخ THAAD وباتريوت وحيتس وآرو، يصبح من الصعب إعادة ملء مخزوناتها في زمن قصير، مبيناً أن التجربة العملية أثبتت محدودية جدوى هذه المنظومات الدفاعية، إذ أن الصواريخ التقليدية تمكنت من ضرب العديد من المواقع داخل الكيان المحتل في فلسطين المحتلة، وكذلك بعض القواعد الأمريكية في المنطقة، دون أن تتمكن هذه الدفاعات من اعتراضها.
وأوضح أن بعض المنظومات المتقدمة تعرضت للتدمير، كما تم تدمير بعض هذه المنظومات في مواقع مختلفة، من بينها رادار كان موجودًا في الإمارات، إضافة إلى منظومة THAAD في الأردن داخل قاعدة موفق السلطي، وتُقدَّر قيمة هذه المنظومات ما بين 500 إلى 800 مليون دولار، وفق الخبير شمسان.
وكشف العدوان الأمريكي الصهيوني على ايران عن وجود طبقات دفاع جوي متعددة في المنطقة، ولا سيما دول الخليج، منها رادارات متقدمة، كانت ترسل إشارات إلى الكيان الصهيوني قبل وصول الصواريخ الإيرانية أو الصواريخ اليمنية مسبقاً ما يؤدي إلى اعتراضها وتدميرها قبل الوصول إلى الهدف، غير أن قيام الحرس الثوري بتدمير هذه المنظومة جعل من السهل على الصواريخ أن تخترق كيان العدو وتسقط أسطورته، ما يعني أن إيران نجحت في فتح ثغرات في منظومة الدفاع الجوي، الأمر الذي سمح للصواريخ الدقيقة والأكثر فتكًا بالوصول إلى أهدافها داخل الكيان الصهيوني، والبدء باستهدافه بأريحية أكبر مع تحديد طبيعة الأهداف بدقة.
ولكي تكون الصورة أكثر وضوحًا، فإن هذه المنطقة الممتدة حتى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة كانت القيادة الأمريكية قد سلّمت إدارتها العملياتية للكيان الصهيوني، مع كل المنظومات الموجودة في دول المنطقة والخليج، وبضغطة زر، يمكن للكيان الصهيوني مشاهدة أي طائرة أو صاروخ ينطلق من إيران في الزمن الحقيقي.
وقبل أشهر من العدوان الأخير على إيران، استمرت عمليات الشحن والنقل العسكري الأمريكي لأكثر من شهر، حيث وصلت طائرات الشحن العسكري إلى نحو 262 طائرة، نقلت خلالها الولايات المتحدة كميات كبيرة من العتاد إلى المخازن الاستراتيجية في هذه الدول، تمهيدًا لاستخدامها في العدوان على إيران، غير أن معظمها تعرض للتدمير بفعل الصواريخ الإيرانية والتكتيك الإيراني في إدارة المعركة.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 20-09-1447هـ 09-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | عمليات إيرانية في عمق الكيان الصهيوني ضمن تطورات العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران ولبنان 20-09-1447هـ 09-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان 20-09-1447هـ 09-03-2026م