• العنوان:
    انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح نصر الله أن واشنطن وتل أبيب تحدثتا بشكل علني عن ضرورة إحداث تغيير في منظومة القيادة الإيرانية، مشيرًا إلى أن المرحلة التي سبقت انتخاب المرشد شهدت تصعيدًا إعلاميًا وأمنيًا، تضمن تهديدات بمنع انعقاد اجتماع مجلس خبراء القيادة المكلف بانتخاب المرشد الجديد.

وأضاف أن هذه التهديدات ترافقت مع تحذيرات باستهداف مقر مجلس الخبراء، لافتًا إلى وقوع حادث أمني في مدينة قم، حيث يوجد مقر الاجتماع، أسفر عن سقوط عدد من الشهداء من الموظفين.

وأشار نصر الله إلى أن التهديدات لم تتوقف بعد إعلان انتخاب المرشد، إذ صدرت تصريحات من مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير حرب العدو الإسرائيلي، تحدثت عن مواقف عدائية وتهديدات طالت القيادة الإيرانية الجديدة.

واعتبر أن انتخاب المرشد في ظل هذه الظروف يمثل رسالة سياسية واضحة، مفادها أن إيران ماضية في إدارة شؤونها الداخلية بشكل مستقل، وأن اختيار قيادتها يعد قرارًا سياديًا خالصًا لا يقبل التدخل الخارجي.

وختم نصر الله بالقول إن هذا التطور يعكس تمسك إيران بثوابتها السياسية في مواجهة الضغوط، مؤكدًا أن القيادة الإيرانية ترى في الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها واستقلال قرارها السياسي أولوية أساسية في ظل التحديات الراهنة.