• العنوان:
    رعبُ الصهاينة من بأس إيران الإسلام
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    لم يكن أحدٌ يتخيّل أن يتعرضَ كَيانُ الاحتلال الصهيوني للتنكيل وللتدمير ويتعرض للهزيمة.. هذا المشهد يطبّقه المجاهدون الإيرانيون على أكمل وجه.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

يدرك الجميعُ أن العدوانَ الأمريكي الصهيوني على إيران ليس له مبرّر، وقد فشل منذ اللحظات الأولى، فلا تم إسقاط النظام، ولا خرج الناس إلى الشوارع لإسقاطه، في حين أن مخطّط الصهاينة في تغيير ما يسمى "الشرق الأوسط" يصطدم بصلابة وقوة وثبات إيران شعبًا وقيادة وقوات مسلحة.

في حرب الـ 12 يومًا الماضية استوعب الإيرانيون الدرسَ جيِّدًا، وعرفوا ثغراتِ العدوّ، ومن أين تضرب إيران؛ ولهذا جاء الرد هذه المرة ساحقًا ماحقًا، وخلال 3 أَيَّـام فقط تم قصف كيان العدوّ بأكثر ما تم قصفه في الحرب السابقة.

نحن إذَن أمام متغيرات كبيرة، وكلها تصُبُّ -بحَول الله وقوته- لصالح إيران ومحور المقاومة، والصواريخ الإيرانية المتعددة ومنها فتاح وخرمشهر4 وكروز تؤدي الدور المطلوب في التنكيل بالعدوين الأمريكي والصهيوني، وليعلم الأعداءُ أنهم كلما تمادوا واستكبروا بأسلحتهم وقذائفهم الإجرامية فإنهم خاسرون ومهزومون، فالله عز وجل يمد النظام الإسلامي والمسلمين المجاهدين بسلاح لا تمتلكه القوى الكبرى، وهو سلاح الرعب الذي يقذفه الله في قلوب المجرمين وطغاة العصر الأمريكيين والصهاينة، وهذا ما نشاهده في كيان الاحتلال عندما يتدافع المغتصبون إلى الملاجئ بعد دوي صفارات الإنذار ووصول الصواريخ الإيرانية واللبنانية إلى مغتصباتهم، حتى أن بعضهم يموت من الخوف.

جنود العدوّ الإسرائيلي هم أَيْـضًا يعانون من أمراض نفسية نتيجة تساقط الصواريخ على معسكراتهم وملاجئهم وقواعدهم، حتى أن الرعب لم يقتصر على جنود العدوّ والمغتصبين، وإنما انتقل إلى القادة والمسؤولين؛ فالمجرم نتنياهو كما تشير بعضُ المصادر يتنقل بطائرته في البحر المتوسط؛ خوفًا من الاستهداف.

هذه أكبر حرب نفسية يعيشها اليهود الصهاينة، فالحق يزهق الباطل، والله لا يكتب النصر إلا لعباده المؤمنين، كما يقول جل شأنه: (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ).

كلنا يعرف أن إيران لو لم تناصر فلسطين ولبنان واليمن وكل أحرار الأُمَّــة لما تعرضت لهذه الهجمة الكبيرة من قبل الأعداء، لكنها الآن تسجل صفعات قوية لهم، والعدوّ وقع في مستنقع لا يستطيع الخروج منه، وما النصر إلا صبر ساعة.